مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 06:30 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ألمانيا تدعو لمزيد من العقوبات الأوروبية على إيران

أولاف شولتز
أولاف شولتز

أعرب المستشار الألماني أولاف شولتز، عن دعمه لفرض مزيد من عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران، منتقدا بشدة السلطات الإيرانية بسبب "حملتها العنيفة" ضد الاحتجاجات المستمرة في البلاد.

وقال شولتز في خطاب بالفيديو "نريد مواصلة تصعيد الضغط على الحرس الثوري الإيراني والقيادة السياسية".

وتابع المستشار الألماني "أي نوع من الحكومة تكون أنت إذا أطلقت النار على مواطنيك؟ أولئك الذين يتصرفون بهذه الطريقة يجب أن يتوقعوا منا الرد".

واعتبر أن ما يحدث في إيران "نضالا من أجل الحرية والعدالة"، لافتا إلى أن "مئات الآلاف من الأشخاص في ألمانيا من أصول إيرانية يخشون على أقاربهم ويشعرون بالفزع"، مضيفا "من الواضح أن الحكومة الإيرانية هي المسؤولة وحدها عن موجة العنف هذه".

ويعمل الاتحاد الأوروبي على فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران، ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية التكتل في 14 نوفمبر الجاري، للاتفاق على عقوبات إضافية ضد إيران بهدف زيادة الضغط على القيادة السياسية.

وفي وقت سابق، نددت بريطانيا وفرنسا في بيان مشترك "بالقمع الإيراني العنيف للاحتجاجات السلمية المشروعة"، وبدعم طهران للحرب الروسية في أوكرانيا، بما في ذلك من خلال الطائرات المسيرة.

وأدان وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا، ما وصفوه "أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وما حوله"، بما في ذلك "نقل الطائرات المسيرة والصواريخ"، وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الأنشطة.

كما أكد الوزيران ضرورة العمل على ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا، وعبرا عن القلق العميق إزاء تعاون طهران المحدود مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.