مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 09:40 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

سورة الملك ليلة الجمعة.. فضلها و3 منجيات من عذاب القبر يُغفل عنها

سورة الملك
سورة الملك

سورة الملك ليلة الجمعة.. كشف الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم من علماء الأزهر الشريف، أن هناك من الأعمال ما ينجي من عذاب القبر منها ما ارتبط بيوم الجمعة، ومنها ما يكون في كل ليلة ومنها قراءة سورة الملك، إذا مرض الإنسان بمرض البطن ومات به، والموت يوم الجمعة.

سورة الملك ليلة الجمعة

وقال "مرزوق" في بيانه المنجيات من عذاب القبر: "على كل مسلم قراءة سورة الملك كل ليلة، حيث بينت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها منجية من عذاب القبر، وقد جاء عن عبدالله بن مسعود قوله: “من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا نسميها في عهد رسول الله المانعة”.

وتابع في مقطع فيديو بثه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلاً:" من أراد أن يحفظه الله من عذاب القبر فليقرأ سورة الملك كل ليلة، فقد ثبت أن سورة في القرآن ثلاثون آية من قرأها نجي من عذاب القبر"، وقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إنَّ سورةً من القرآنِ ثلاثون آيةً، شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفِرَ له، وهي: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ).

ولفت إلى أن العامل الثاني من المنجيات من عذاب القبر هو الموت بمرض البطن، حيث ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من يقتله بطنه لم يعذب في قبره"، وهي رواية عند النسائي، وعن أبي إسحاق السبيعي قال: قال سليمان بن صرد لخالد بن عرفطة أو خالد لسليمان، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قتله بطنه لم يعذب في قبره".

وشدد على أن العامل الأخير من المنجيات من عذاب القبر وفتنته، عامل الزمان، حيث ثبت أن ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا ووقاه الله فتنة القبر، أو في رواية أجير من عذاب القبر وجيء وعليه طابع الشهداء، فقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث عبد الله بن عمر«ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر».

وشدد العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر بأسيوط أن الأصل هو التسليم فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المنجيات وعدم القياس.