مصر 24
الأحد 21 يونيو 2026 مـ 04:13 مـ 6 محرّم 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

سورة الملك ليلة الجمعة.. فضلها و3 منجيات من عذاب القبر يُغفل عنها

سورة الملك
سورة الملك

سورة الملك ليلة الجمعة.. كشف الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم من علماء الأزهر الشريف، أن هناك من الأعمال ما ينجي من عذاب القبر منها ما ارتبط بيوم الجمعة، ومنها ما يكون في كل ليلة ومنها قراءة سورة الملك، إذا مرض الإنسان بمرض البطن ومات به، والموت يوم الجمعة.

سورة الملك ليلة الجمعة

وقال "مرزوق" في بيانه المنجيات من عذاب القبر: "على كل مسلم قراءة سورة الملك كل ليلة، حيث بينت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها منجية من عذاب القبر، وقد جاء عن عبدالله بن مسعود قوله: “من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا نسميها في عهد رسول الله المانعة”.

وتابع في مقطع فيديو بثه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلاً:" من أراد أن يحفظه الله من عذاب القبر فليقرأ سورة الملك كل ليلة، فقد ثبت أن سورة في القرآن ثلاثون آية من قرأها نجي من عذاب القبر"، وقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إنَّ سورةً من القرآنِ ثلاثون آيةً، شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفِرَ له، وهي: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ).

ولفت إلى أن العامل الثاني من المنجيات من عذاب القبر هو الموت بمرض البطن، حيث ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من يقتله بطنه لم يعذب في قبره"، وهي رواية عند النسائي، وعن أبي إسحاق السبيعي قال: قال سليمان بن صرد لخالد بن عرفطة أو خالد لسليمان، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قتله بطنه لم يعذب في قبره".

وشدد على أن العامل الأخير من المنجيات من عذاب القبر وفتنته، عامل الزمان، حيث ثبت أن ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا ووقاه الله فتنة القبر، أو في رواية أجير من عذاب القبر وجيء وعليه طابع الشهداء، فقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث عبد الله بن عمر«ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر».

وشدد العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر بأسيوط أن الأصل هو التسليم فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المنجيات وعدم القياس.