مصر 24
السبت 3 أكتوبر 2026 مـ 04:46 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مفاجأة في التعديل الوزاري.. قصة فيلم ”معالي الوزير” تتكرر

الدكتور أحمد محمود عيسى أستاذ الآثار المصرية القديمة
الدكتور أحمد محمود عيسى أستاذ الآثار المصرية القديمة

شهد التعديل الوزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، مفاجأةً مدويةً؛ حيث تكررت واقعة فيلم "معالي الوزير" الذي قام ببطولته الفنان الراحل أحمد زكي، في وزارة السياحة والآثار.

وفي الفيلم، الذي يعد أحد علامات السينما المصرية، وقع تشابه أسماء في التشكيل الحكومة، أدى إلى استدعاء "رأفت أحمد رستم" بدلًا من المرشح الأساسي لتولي إحدى الحقائب الوزارية، ولم يسعف رئيس الوزراء الوقت لتصحيح الموقف، فاضطر إلى السماح لـ"وزير الصدفة" بأن يتقدَّم لحلف اليمين أمام رئيس الجمهورية.

وفي التعديل الوزاري الأخير، زعمت مصادر أن المرشح لتولي حقيبة السياحة والآثار كان هو الدكتور أحمد محمود عيسى، أستاذ الآثار المصرية القديمة بجامعة القاهرة، وعضو اللجنة الدائمة للآثار المصرية.. مشيرة إلى حدوث خطأ فتم استدعاء الدكتور أحمد عيسى طه عيسى أبو حسين، وهو محاسب في الأساس، ولم تتضمن مسيرته المهنية أية علاقة بملف السياحة أو الآثار، ليتولى حقيبة السياحة والآثار خلفًا للدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق، وهو خريج كلية السياحة والفنادق.

 

الدكتور أحمد عيسى طه

والمعروف أن الدكتور أحمد عيسى طه، هو الرئيس التنفيذي لقطاع تجارة التجزئة المصرفية بالبنك التجاري الدولي.

كما عمل عضوًا بلجنة الإدارة التنفيذية في "البنك التجاري الدولي"، ورئيسًا للجنة البنوك والتمويل في غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، وعمل عضوًا بمجلس إدارة جهاز تنمية التجارة الداخلية، وعضوًا بمجلس إدارة شركة مصر للطيران القابضة.

 

أستاذ الآثار المصرية القديمة

يشار إلى أن د. أحمد عيسى، أستاذ الآثار القديمة، ذكر ذلك على حسابه الشخصي على "فيس بوك"، وكتب: "أنا اسمي: د. أحمد محمود عيسى أستاذ الآثار المصرية القديمة بجامعة القاهرة.. خالص الشكر لمَن هنأوني بالوزارة لتشابه الأسماء للمرة الثانية، المرة الأولى كان اسمه: د. أحمد عيسى أحمد، والمرة الثانية الآن د. أحمد عيسى طه".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يصادف فيها الحظ العاثر الدكتور أحمد محمود عيسى، ويتولى الوزارة شخص آخر لمجرد تشابه اسمه معه؛ ففي مايو 2013 أسند الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء في عهد الإخوان، وزارة الآثار إلى الدكتور أحمد عيسى أحمد ملاماط، عميد كلية الآثار بجامعة جنوب الوادي خلفًا للدكتور محمد إبراهيم.

 

"معالي الوزير".. واقعة حقيقية

وكان وزير الثقافة في حكومة تسيير الأعمال بعد يناير 2011، الدكتور جابر عصفور، قد ذكر أن دور الفنان الراحل أحمد زكي في فيلمه "معالي الوزير" كان تجسيدًا لواقعة حقيقية حدثت بالفعل وليست ضربًا من خيال الكاتب، وكان بطلها الحقيقي هو الدكتور هاني هلال وزير التعليم والبحث العلمي الأسبق، والذي تولى الحقيبة الوزارية في حكومة أحمد نظيف عن طريق الخطأ، وذلك أن الدكتور نظيف رئيس الوزراء الأسبق كان قد رشح الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث آنذاك، ولكن إدارة مكتبه اختلط عليها الأمر، وأجرت اتصالاتها بالفعل مع الدكتور هلال وزفت إليه نبأ توليه الوزارة، وحينما حاول استشاريو نظيف تدراك الأمر كان التشكيل الوزاري قد وصل بالفعل إلى وسائل الإعلام، وبالتالي أصبح من المستحيل تغيير اسم هلال، كما أن نظيف تعرَّض وقتها لحرج بالغ لأنه اكتشف الخطأ مع اقتراب موعد حلف اليمين الدستورية أمام الرئيس الراحل حسني مبارك.

الجدير بالذكر أنه لم يصدر نفي رسمي بخصوص وزارة السياحة والآثار، حتى الآن.