مصر 24
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 11:18 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي سامر شقير: الرياض تتحوَّل إلى مركز إقليمي لرأس مال التقنية المالية سامر شقير: الفائدة الأمريكية تدخل مرحلة جديدة وتُعيد رسم خريطة تخصيص رأس المال سامر شقير: عسكرة البحر والفضاء والإنترنت تُعيد تسعير العولمة وتغيِّر خريطة الاستثمار سامر شقير: خط النفط السعودي يُعيد تسعير المخاطر.. والمستثمرون يراقبون «ما بعد البرميل» سامر شقير: القارئ المغناطيسي يُحوِّل الفجوات الزمنية إلى أصل سلوكي قابل للقياس سامر شقير: السيولة قصيرة الأجل تدخل مرحلة جديدة من إعادة التخصيص داخل الاقتصاد السعودي سامر شقير: زيارة ولي العهد تُعيد رسم خريطة الاستثمارات السعودية في مصر سامر شقير: القيمة طويلة الأجل ستتركز في الكهرباء والرقاقات والبيانات والعلاقة مع الدولة سامر شقير: نهاية عصر السوبرجامبو تعيد توجيه رأس المال نحو أساطيل أكثر مرونة سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية

باحثون يحققون اكتشافا بمثابة فتح كبسولة زمنية من القرن التاسع عشر

منجم - أرشيفية
منجم - أرشيفية

كان المنجم، الواقع بالقرب من مانشستر في قرية تسمى Alderley Edge، مصدرا للكوبالت، وهو عنصر تم استخراجه من أجل الصبغة الزرقاء اللامعة المشبعة على الفخار والزجاج وفقا لRT.

وعرف تعدين الكوبالت بأنه تجارة مربحة لإنجلترا في القرن التاسع عشر، لكن الواردات من البلدان الأخرى أصبحت أرخص من الكوبالت الإنجليزي، لذلك تم التخلي عن هذا المنجم بالذات، المملوك للسير جون توماس ستانلي في أوائل القرن التاسع عشر، حوالي عام 1810.

ويقوم أعضاء نادي ديربيشاير كافينج باستكشاف منجم ألدرلي إيدج منذ سبعينيات القرن الماضي، مستأجرين الوصول من ناشيونال تراست، وهي مؤسسة خيرية للحماية مقرها المملكة المتحدة، وعثرت مجموعة الكهوف مؤخرا على بعض الأشياء التي تركت وراءها في جزء لم يتم استكشافه سابقا من المنجم. وكان الاكتشاف بمثابة فتح كبسولة زمنية.

وقال إد كوجلان، عضو نادي ديربيشاير كافينج، في بيان من National Trust: "العثور على منجم في حالة بدائية مع مثل هذه الأشياء والنقوش الشخصية أمر نادر الحدوث، إنها نافذة مقنعة على الماضي وإلى اليوم الأخير عندما توقف عمال المناجم عن أنشطتهم". وإلى جانب الأحذية والأنابيب، عثر سكان الكهوف على وعاء مدفون في الحائط، ما قد يكون علامة على أن عمال المناجم يؤمنون بالخرافات ويشكرون المنجم على خامه الجيد، وفقا للبيان. وكان أحد الاكتشافات النادرة هو أداة تسمى الرافعة، تستخدم لرفع ونقل المواد الثقيلة. وكان أحد الاكتشافات الغامضة بشكل خاص هو نقش الأحرف الأولى "WS" بتاريخ "20 أغسطس 1810". ووجد أصحاب الكهوف كلمات وأرقاما أخرى مخدوشة في جدران المنجم. وقال كوجلان: "وجدنا حروفا أولية وأرقاما أساسية أخرى في ما نعتقد أنه "أسرّة أطفال" أو مناطق استراحة، كما لو كان شخص ما يتعلم ويمارس كتابته". ولجعل الاكتشاف التاريخي في متناول الجمهور، تعاون نادي Derbyshire Caving و National Trust مع Christian Survey and Inspection Solutions، وهي شركة تستخدم التكنولوجيا لبناء نماذج افتراضية ثلاثية الأبعاد للمباني والمساحات تحت الأرض. وفي المنجم، استخدم الفريق الماسحات الضوئية التي تطلق أشعة الليزر حول البيئة، وترتد أشعة الليزر هذه إلى الماسح الضوئي، الذي يحسب المسافة التي يقطعها كل شعاع ليزر، ويؤدي القيام بذلك مئات المرات حول مساحة ما إلى إنتاج صورة افتراضية ثلاثية الأبعاد، واستخدم الفريق أيضا مركبات يتم تشغيلها عن بُعد للأجزاء الموجودة تحت الماء من المنجم، بالإضافة إلى تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد الأخرى. وقال جيمي لوند، عالم الآثار، في البيان: "تم تصوير الأشياء التي عثر عليها في المنجم وفهرستها وتركت حيث وجدت، لتظل في الظروف تحت الأرض التي حافظت عليها، إنها تترك المنجم ككبسولة زمنية، تحمي مكانا كان في يوم من الأيام خلية نشاط للأجيال القادمة لاستكشافها والاستمتاع بها".