مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 10:38 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

رئيس وزراء فلسطين: إذا اعترفت باريس بدولتنا فستتبعها العواصم الأوروبية

محمد اشتية
محمد اشتية

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إنه إذا اعترفت باريس بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ستخطو على مسارها العديد من العواصم الأوروبية، مثمنًا موقف مجلس الشيوخ الفرنسي الرافض للاحتلال وجميع الإجراءات الإسرائيلية التي تقوض فرص السلام وتقضي على حل الدولتين.

جاء ذلك خلال استقباله، في مكتبه برام الله، وفدًا من مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في المجلس كريستيان كامبون.

وأشار اشتية إلى أهمية بلورة مبادرة سياسية فرنسية أوروبية لملء الفراغ وفق المبادئ الأوروبية المبنية على حل الدولتين والمفاوضات، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على حدود عام 1967 متواصلة جغرافيًا وقابلة للحياة.

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن فرنسا وأوروبا تستطيع حماية حل الدولتين من خلال الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، ووقف انتهاك إسرائيل للوضع القائم التاريخي في المسجد الأقصى.

كما طالب اشتية بالضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الموقعة معها، مشيرًا إلى أن إسرائيل خرقت الاتفاقيات السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية.

وثمن رئيس الوزراء موقف فرنسا الداعم لفلسطين على مختلف الأصعدة، وتصويتها لصالح استئناف الدعم الأوروبي غير المشروط.