مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 10:42 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مقتل 12 شخصا وإصابة 30 آخرين إثر انفجار داخل مسجد في أفغانستان

انفجار داخل مسجد في أفغانستان
انفجار داخل مسجد في أفغانستان

وقع انفجار، ظهر اليوم الجمعة، في المسجد الرئيسي بمنطقة إمام صاحب بمحافظة قندور بأفغانستان، مما أسفر عن وقوع ضحايا ومصابين.


وقال مصدر لوكالة "سبوتنيك"، إن "عدد الضحايا وصل إلى 12 قتيلا و30 مصابا حتى الآن".


بينما قال المتحدث باسم الشرطة في حكومة طالبان، قاري عبيد الله عابد، أن الانفجار وقع في حوالي الساعة الثانية ظهرا، ولم يسفر عن إصابات.


في حين أشارت مصادر محلية إلى أن الانفجار وقع وقت صلاة الجمعة، مما خلف عددا من الضحايا.

وشهدت أفغانستان في الأونة الأخيرة عدة انفجارات؛ أسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى.

ومنذ انسحاب القوات الأمريكية وسيطرة "طالبان" (منظمة تخضع لعقوبات الأمم المتحدة بسبب النشاط الإرهابي) على السلطة، منتصف أغسطس 2021، شهدت البلاد عدة هجمات وتفجيرات في مساجد وأماكن حيوية أخرى.

ووقع الهجوم الأعنف، في أكتوبر الماضي، حيث تعرض مسجد للشيعة في مدينة قندوز الأفغانية، إلى هجوم إرهابي تبناه تنظيم داعش"؛ أسفر عن مقتل 60 شخصا على الأقل، وإصابة نحو 140 آخرين.

وتسلط هذه الهجمات الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه الحكومة التي شكلتها حركة طالبان لإدارة شؤون البلاد، ما دفعها لتدشين حملة أمنية لملاحقة عناصر "داعش"؛ كما تعهدت بمحاربة التنظيم، ومنع استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد الدول المجاورة.