مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 07:12 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

إدوارد خودايناتوف.. الملياردير الغامض حارس ثروة بوتين

إدوارد خودايناتوف
إدوارد خودايناتوف

من لاعب صغير في قطاع النفط الروسي، إلى أحد أبرز المليارديرات التي تطاردها العقوبات الأمريكية والأوروبية، بسبب الحرب في أوكرانيا.

 

حتى مايو من العام الجاري، ظل إدوارد خودايناتوف بعيدًا عن الأضواء، كشخصية روسية غامضة لا يُعرف عنه أي شيء.

بعد هذا التاريخ تمكنت وزارة العدل الأمريكية من فك شفرة الرجل الذي وُصف بأنه "حارس" ثروة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

من هو خودايناتوف؟

يعد إدوارد خودايناتوف أحد أكثر الأوليجارش الروس غموضًا. كان خودايناتوف الرئيس التنفيذي السابق لشركة النفط الروسية المملوكة للدولة روسنفت، والشريك القديم للرئيس الحالي لروسنفت، إيغور سيشين، واليد اليمنى لـ"بوتين".

كانت شركته Independent Petroleum Company، المعروفة بالأحرف الأولى من اسمها في روسيا NNK، لاعبًا صغيرًا نسبيًا في صناعة النفط الروسية حتى عقدت صفقة مربحة مع رب عمل خودايناتوف السابق، روزسفت، في ديسمبر 2020.

 

ولكن غموض خودايناتوف انتهى في مايو، عندما تعرفت عليه السلطات الأمريكية باعتباره المالك الوكيل لاثنين من اليخوت الفخمة: شيهرازيد، 459 قدمًا، المرتبط بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأماديا، 348 قدمًا، الذي وجدت وزارة العدل الأمريكية أنه مملوك من قِبَل قطب الذهب الروسي الخاضع للعقوبات، سليمان كريموف.

واستولت السلطات الأمريكية على أمادايا في فيجي، في 7 يونيو، بعد معركة قانونية استمرت لمدة شهر.

 

وفقًا لوزارة العدل، تصرف خودايناتوف كمالك بالوكالة، ويبدو أنه يمتلك السفن على الورق ويخفي هوية المالكين الحقيقيين - بوتين وكريموف - عن السلطات التي قد تفرض عقوبات على السفن.

 

وكشف تحقيق أجراه مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP)، مع شركاء له، من ضمنهم فوربس، أن خوديناتوف هو أيضًا مالك بالوكالة ليخت كريشنت، الذي يبلغ طوله 445 قدمًا، مالكه الفعلي هو رئيس روسنفت، سيشين (روسنفت تنفي ملكية سيشين لليخت).

 

وطبقًا لخبراء تقييم اليخوت VesselsValue، فإن القصور العائمة الثلاثة على ما يبدو تعادل مجتمعة قيمة 1.2 مليار دولار.

 

ومن المرجح أن تكون أيامه كمالك وكيل لليخوت معدودة: فقد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على خوديناتوف في 3 يونيو.

 

ولكن في حين أن هذه الخطوة تضع يخوت أصدقائه في خطر، فإن خوديناتوف لا يزال هو نفسه ثريًّا للغاية.

 

ثروة خودايناتوف

استنادًا إلى سنوات من التقارير السنوية التي قدمتها شركاته القابضة في قبرص، ولوكسمبورج، ومالطا، وروسيا، تقدّر فوربس أن ثروة خودايناتوف تبلغ ملياري دولار على الأقل، بفضل حصته البالغة 100% في NNK، والعقارات الفاخرة في إيطاليا وروسيا.

وتتراوح عقاراته بين قصر على شاطئ البحر (يُقال إنه مسكون) على الريفييرا الإيطالية، إلى منزل مساحته 295 هكتارا في ضاحية روبليوفكا الراقية في موسكو.

 

ويمتلك أيضًا شركة Coalstar "كولستار"، وهي شركة تمتلك أصولا ضخمة من الفحم في روسيا.