مصر 24
الجمعة 2 أكتوبر 2026 مـ 01:50 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

تظاهرات في أمريكا.. وبايدن للكونجرس: افعلوا شيئًا

جانب من التظاهرات الأمريكية
جانب من التظاهرات الأمريكية

نفذ آلاف الأمريكيين تظاهرات حاشدة اليوم السبت للمطالبة بتشديد ضوابط حمل السلاح في كامل الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الحوادث المأساوية التي تعرضت لها واشنطن خلال الفترة الماضية.

الولايات المتحدة الأمريكية

وبالتزامن مع التظاهرات طالب الرئيس بايدن الكونجرس بفعل شيء للحد للعنف المسلّح الذي تشهده البلاد ولنزع فتيل الأزمة التي اجتاحت الولايات المتحدة مؤكدا ان التظاهرات شارك فيها آلاف الأمريكيين.

وغرد الرئيس جو بايدن دعمًا للتظاهرات التي شهدتها واشنطن ومدن كبرى: «أنضم إليكم لأجدد دعوتي إلى الكونجرس: افعلوا شيئًا»؛ وعدد بايدن مرة جديدة الإصلاحات التي يسعى إلى إقرارها في الكونجرس وهي حظر البنادق الهجومية ومخازن (مماشط) الذخيرة ذات السعة كبيرة والتشدد في التدقيق في سوابق الراغبين في شراء أسلحة خاصة على الصعيد النفسي، وإجبار الأفراد على إبقاء أسلحتهم مقفلة، والتشجيع على الإبلاغ في حال الاشتباه بهجوم محتمل، واضطلاع مصنّعي الأسلحة بمسؤوليات أكبر. وكتب: «لا يمكن أن نخذل الشعب الأمريكي مجددًا».

واستعاد بايدن عناصر من خطاب أدلى به في الثاني من يونيو، عقب مجزرة مدرسة يوفالدي، داعيًا أعضاء الكونجرس إلى التصويت على قوانين في الاتجاه الصحيح حول أمن الأسلحة النارية.

جو بايدن

وهذا الأسبوع أقر مجلس النواب حزمة اقتراحات شملت رفع السن القانونية لشراء غالبية البنادق النصف الآلية من 18 إلى 21 عامًا، لكن الحزب الديمقراطي لا يحظى بغالبية لازمة لإمرار الحزمة في مجلس الشيوخ.

والشهر الماضي وقعت عمليتا إطلاق نار مروعتان، الأولى في مدرسة ابتدائية في تكساس، أسفرت عن مقتل 19 طفلًا، ومدرّستين، والثانية في متجر «سوبرماركت» في نيويورك أوقعت عشرة قتلى كلهم من السود.
وعلى الأثر صدرت دعوات إلى تنظيم احتجاجات مقرّرة السبت في مئات الأماكن.

وبدأ السبت، مئات من المتظاهرين بالتجمّع عند نصب واشنطن التذكاري الضخم؛ وحمل أحدهم لافتة تحمل تحتها عبارة: «قاتل الأطفال»؛ وعلى العشب وضعت آلاف المزهريات التي وضعت فيها زهور بيضاء وبرتقالية في تحرّك يجسّد تزايد أعمال العنف في البلاد منذ 2020، وهو العام الذي قتل فيه 45 ألفًا، و222 شخصًا بأسلحة نارية بحسب جمعية «جيفوردز» المنظمة لهذا التحرك.

لكن مشكلة العنف المسلّح الذي أوقع أكثر من 19 ألفًا و300 قتيل إلى الآن في الولايات المتحدة هذا العام، وفق منظمة «أرشيف العنف المسلّح»، يتخطى جرائم القتل الجماعي التي تحظى باهتمام ومتابعة كبيرين.

وأعلنت جمعية «مارتش فور أور لايفز» المنظّمة للتظاهرات عبر موقعها الإلكتروني: «بعد عمليات إطلاق نار جماعية وحالات عنف مسلّح لا تحصى في مجتمعاتنا، حان الوقت للعودة إلى الشوارع».

إيقاف العنف المسلح

وشددت على أن التحرك يرمي إلى إفهام مسؤولينا المنتخَبين أننا نطالب ونستحق أمة خالية من العنف المسلّح.

وأثارت عمليات القتل الجماعي موجة غضب عارم في الولايات المتحدة؛ حيث يؤيد السكان بغالبيتهم تشديد ضوابط قطاع الأسلحة، تبقى معارضة أعضاء جمهوريين كثر في الكونجرس عائقًا أمام إحداث تغييرات كبيرة.