مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:53 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

أمين الأعلى للآثار: الكشف الأثرى الجديد بسقارة أبهر العالم

الدكتور مصطفى وزيري
الدكتور مصطفى وزيري

أكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأثري الجديد بمنطقة سقارة الذي يحتوي على 150 تمثالًا برونزيا و250 تابوتا ملونًا يمثل نجاحًا كبيرًا شهدته نحو 150 كاميرا من وسائل إعلام محلية وعالمية.

وقال الدكتور وزيري ـ خلال اتصال هاتفي مع قناة "أون" الفضائية لبرنامج كلمة أخيرة، مع الإعلامية لميس الحديد، إن هذا الكشف يعد أيضًا غاية الروعة ومثل حالة من الإبهار للعالم، كما أنه يأتي استمرارًا للاكتشافات التي بدأت منذ أبريل 2018، حيث شهدت مصر منذ ذلك التوقيت اكتشاف مقابر رائعة وتماثيل مذهبة وتوابيت وخبيئة حيوانات.

وأشار الأمين العالم للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن خبيئة اليوم هي الأضخم والأكبر في تلك المنطقة وهي عبارة عن عدد كبير من التماثيل البرونزية بواقع 150 تمثالًا، بالإضافة إلى 250 تابوتا ملونًا في حالة جيدة تم الكشف عنهم في غضون ثلاثة أسابيع بعد اكتشاف التماثيل وبداخلهم مومياوات وجميعهم يعود للعصر المتأخر في عام 500 قبل الميلاد.

وقدم الوزيري شرحًا قال فيه إنه أثناء عمل الحفائر تم العثور على دفنه سطحية تعود للدولة الحديثة بها جثمان لسيدة اهتمت بجمالها ومعاها كل أدوات تجميلها والتى تتمثل في المرآة والكحل والقلادات والأساور والحلقان، وبعضها من الأحجار الكريمة أو البازلت أو الباستر.

وأضاف أن الكشف أسفر أيضًا عن بردية بحالة جيدة من الحفظ، ربما تحتوي على فصول من "كتاب الموتى"، متابعًا أنه تم نقلها لمعامل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير للتعقيم والترطيب ودراستها ومعرفة ما تحتويه من نصوص.