مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 06:24 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

مجلة أمريكية: الحرب العالمية الثالثة بدأت وصدقت نبوءة بابا الفاتيكان

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبابا الفاتيكان
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبابا الفاتيكان

سلط تقرير لمجلة «أميريكان ماجازين»، الأمريكية الضوء على التحليلات التي تتناول مسألة الحرب العالمية الثالثة، إذ قالت إن الواقع الحالي يشهد تحقق نبوءة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، والذي كان سبق وقال إننا نعيش الحرب العالمية الثالثة ولكنها حربا مجزأة.

ومنذ بدأت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يوم الرابع والعشرين من فبراير الماضي، كثرت التحليلات التي تشير إلى أن العالم على أعتاب الحرب العالمية الثالثة، حتى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث عن ذلك علنا وحذر من هكذا سيناريو.

الحرب العالمية الثالثة.. خريطة جيوسياسية جديدة للعالم تتشكل

وقالت المجلة إن الدليل على ذلك، ما قاله متحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الحرب العالمية الثالثة بدأت، وقالت المجلة إن خريطة جيوسياسية جديدة للعالم تتشكل، ونظام عالمي جديد، ومناخ أخلاقي جديد في العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية الدولية.

وأضافت: «يبدأ فصل جديد في التاريخ، منذ بداية هذه الألفية، خضع النظام الديمقراطي الغربي لسلسلة من الاختبارات الصعبة بشكل متزايد لمرونته ومتانته ومصداقيته: الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر، الأزمة المالية، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الإدارة الشعبوية لدونالد ترامب، جائحة فيروس كورونا، والآن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا».

وتابعت أن «العملية العسكرية الروسية تمثل التدمير الساخر لنظام القانون الدولي الذي أُنشئ في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية».

عمى وسذاجة السياسيين الأوروبيين ساهما في نمو روسيا

وقالت المجلة: «ساهم عمى وسذاجة السياسيين الأوروبيين، الذين لم توجههم حتى الآن سوى المصالح الاقتصادية، في نمو روسيا لتصبح دولة إرهابية، لقد استبعدت روسيا نفسها من العالم المتحضر باحتلال شبه جزيرة القرم والإبادة الجماعية الحالية في أوكرانيا، والآن تبتز هذا العالم وتهدده»، بحسب «أميريكان ماجازين».

وتابعت: «لا نعرف حتى الآن كيف ستؤثر العزلة الدولية والفقر والإذلال على المجتمع الروسي، لا نعرف ما إذا كان ذلك سيشجع معارضة ديمقراطية ضعيفة أو على العكس من ذلك، سيوقظ حركة قومية فاشية متعصبة، كما حدث في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى».

تحذير من ترك الفرصة أمام التوسع الروسي

وأضافت أن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه حتى بعد نهاية الحرب الساخنة، أي الحرب في أوكرانيا، لن يعود العالم إلى الشكل الذي كان عليه في بداية هذا العام.

وقالت المجلة الأمريكية إنه إذا كان الغرب الآن غير راغب أو غير قادر على مساعدة أوكرانيا بما يكفي لوقف العملية العسكرية الروسية والدفاع عن استقلالها الوطني، إذا ضحى الغرب بأوكرانيا على أساس الوهم الكاذب بأن هذا سينقذ السلام العالمي، كما حدث في حالة تشيكوسلوفاكيا في عتبة الحرب العالمية الثانية، عندها سيكون هذا تشجيعًا ليس فقط لمزيد من التوسع الروسي، ولكن لجميع الديكتاتوريين والمعتدين في جميع أنحاء العالم.