مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 06:24 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

روسيا تكشف وثائق جديدة عن انتحار ”هتلر”: ”وقعت ضحية لجنرالاتي”

هتلر
هتلر

نشر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، وثائق أرشيفية جديدة تؤكد انتحار زعيم ألمانيا النازية، أدولف هتلر، فى نهاية إبريل 1945، وتكشف آخر لقاءاته وتفاصيل اللحظات الأخيرة من حياته، تضمنت ملف التحقيق مع الطيار الشخصي السابق لهتلر، والذى شغل كذلك منصبًا رفيعا فى جهاز الشرطة، ويدعى جانس باور، وهو تحقيق جرى معه فى البدء بمنطقة نوفغورود الروسية.

وأكد جهاز الأمن الروسي، أن الطيار باور، كتب شهادته وسيرته الذاتية بخط يده باللغة الألمانية، وتمت ترجمتها إلى اللغة الروسية، وأدلى بشهادته لاحقًا أثناء استجوابه فى جهاز الأمن السوفيتى فى ديسمبر عام 1945.

وقال الطيار، إنه فى ظهر يوم 30 إبريل، اتصل به مساعده، العقيد بيتز، استقبله هتلر، وقاده إلى غرفته، وصافحه وأعلمه أنه يريد أن يقول له وداعا: «أريد أن أشكرك على كل سنوات الخدمة»، وتابع باور: «لقد أصبح كبيرا فى السن ومرهقا، كانت يداه ترتجفان، وكان واضحا أنه اتخذ القرار النهائي بالانتحار».

وأكد الطيار أنه حاول إثناء هتلر عن الانتحار، «لأن كل شىء سينهار فى غضون ساعات قليلة»، فأجابه الزعيم النازى: «لا يستطيع جنودى الصمود ولا يريدون الاستمرار، لا يمكننى تحمل ذلك بعد الآن، الروس موجودون فى ساحة بوتسدام، ويمكنهم أسرى حيًا، باستخدام غاز منوم».

وأضاف باور، أن هتلر أمر بحرق جثته وجثة زوجته إيفا براون، لأنه كان يخشى أن يتم شنقهما والتشفى فيهما، ويكون مصيره مثل مصير زعيم إيطاليا الفاشية، بينيتو موسولينى، وقال باور إن آخر كلمات سمعها من هتلر قبل أن يصافحه ويخرج، هى: «فى يوم ما بعد ذلك سيتعين عليهم الكتابة على شاهد قبرى أننى وقعت ضحية لجنرالاتى».

وأكد الطيار باور، أنه بعد مغادرتهما هو ومساعده الغرفة، ذهبا للتخلص من الأوراق والاستعداد لمغادرة مستشارية الرايخ، وبعد ساعتين من المحادثة مع هتلر، بعد أن حزم أمتعته، عاد باور إلى القبو وقال: «كانت واجهة الغرف الخاصة مليئة بالدخان للغاية، ركض العديد من حراس القوات الخاصة لأعلى ولأسفل بسرعة.

سألت، هل انتهى كل شىء؟، فقالوا نعم». وأضاف أنه تساءل «أين الجثث؟» فأجابوه: «تم لفهما (هتلر وزوجته) فى بطانيات، وسكبوا عليهما البنزين، وهما يحترقان الآن فى الطابق العلوى فى حديقة المستشارية».

ووفقًا لما كتبه باور أثناء الاستجواب، فإن الدائرة المقربة من هتلر، التى كانت بجواره فى قبو مستشارية الرايخ فى برلين حتى نهاية إبريل 1945، لم تكن تعرف النوايا النهائية لقائدها. وأشار إلى أن هتلر منحه لوحته المفضلة كتذكار، وهى صورة للملك فريدريك، بريشة الفنان رامبرانت كانت معلقة فى غرفة هتلر.