مصر 24
الأربعاء 18 مارس 2026 مـ 10:11 مـ 30 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات

دراسة جديدة: التدخين الإلكتروني يزيد من خطر الإصابة بقصور القلب

التدخين الإلكتروني
التدخين الإلكتروني

حذرت دراسة طبية حديثة من التدخين الإلكتروني؛ مؤكدة أنه قد يزيد من خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة 19%.

ووفقا لـ "هيلث داي"، يبدأ مرض قصور القلب في كثير من الأحيان بعد نوبة قلبية، وينطوي على ضعف القلب، بحيث لا يتمكن من ضخ الدم بشكل فعال.

وقام الدكتور يعقوب بن الحسن، وهو طبيب مقيم في ميدستار هيلث في بالتيمور، بإعداد الدراسة الجديدة استنادًا إلى قاعدة بيانات الصحة الوطنية الأمريكية لمقارنة استخدام السجائر الإلكترونية، وتشخيص قصور القلب لدى ما يقرب من 176 ألف بالغ.

Advertisements

متابعة لمدة 4 سنوات

وكان متوسط عمر المشاركين يتراوح حول 52 عامًا، وكان 60.5% منهم من الإناث، وبلغت فترة المتابعة 4 سنوات.

وتبين بوضوح تأثير التدخين الإلكتروني على حالة معينة من حالات قصور القلب، وهي التي تتصلب فيها عضلة القلب، بحيث لا يمتلئ القلب بالدم كما ينبغي بين الانقباضات.

وكشفت النتائج إلى أن السلطات الصحية لا تعتبر التدخين الإلكتروني بديلًا صحيًّا للتدخين، وإنما تنصح بالجمع بين استشارات الإقلاع عن التدخين والأدوية، كأفضل طريقة للتخلص من هذه العادة.

و