مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 03:41 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد

مات ساجدا.. إمام مسجد يفارق الحياة أثناء الصلاة في إندونيسيا

الصلاة
الصلاة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر، يظهر لحظة وفاة إمام مسجد في إندونيسيا وهو ساجد، الأمر الذي أثار حزن النشطاء على وفاة إمام المسجد، ولكنهم اعتبروا أن وفاة إمام المسجد في سجوده علامة على ما وصفوه بـ "حسن الخاتمة"

وعن لحظة وفاة إمام مسجد وهو ساجد، عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من انتشار موت الفجأة، حيث عبر البعض عن مخاوفهم من أن يفاجئهم الموت دون الإعلان عن توبتهم، قائلين: "الحياة قصيرة والموت حق"

ويظهر مقطع الفيديو المتداول لحظة وفاة أمام مسجد وهو ساجد، حيث صلى الإمام بالمصلين في مسجد العلا بأندونيسيا، وأثناء سجوده فاضت روحه، وعندما أطال السجود رفع المصليون رؤسهم ليدركوا وفاة الإمام، فما كان من أحدهم إلا أن تقدم للإمامة ليكمل المصلين صلاتهم، وبعد ذلك يتولون أمر وفاة الإمام الساجد، فور الانتهاء من صلاتهم.

وكشف الناشط إياد الحمود عن شخصية الإمام، الذي تداول النشطاء فيديو لحظة وفاته وهو ساجد فقال: "الإمام (شمس البحري) صلى بالناس في مسجد (العلا) فسجد سجدته الأخيرة في مدينة (باليكبابان)، وقال مرتادو الجامع للإعلام بأن شمس كان شخصا فاضلا حافظا للقرآن واختار الله له حسن الخاتمة بالموت وهو ساجد."

وقال علي: "من ركعته تعرف أنه ماشي على السنة النبوية رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته"

وعبر تركي عن مخاوفه من لحظة موت الفجأة، التي داهمت إمام المسجد، فقال: "ترعبني فكرة أن أنام وأنا أردد غدًا سأتوب عن هذا الذنب..وتكون نومتي الأبدية، ولا أستيقظ إلا على أهوال يوم القيامة، حتمًا سيمتلئ قلبي بالخوف والندم..ندم على أمور فعلتها ولم أفعلها ندم على تسويف التوبة عن ذنوبي وكأني قد ضمنت الخلود في الدنيا! اللهم لاتقبض أرواحنا إلا وانت راضٍ عنا يارب