مصر 24
الأحد 18 يناير 2026 مـ 01:32 مـ 30 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: السعودية تعالج ”فجوة التمويل” و”مخاطر الاستكشاف” لتغيير معادلة الاستثمار التعديني سامر شقير: السعودية تنجح في معادلة ”ما بعد النفط” وتجعل التعدين الركيزة الثالثة للاقتصاد سامر شقير: السعودية تقود العالم في قطاع المعادن والرياض أصبحت ”غرفة عمليات” الاقتصاد سامر شقير: ”السعودية الخضراء” تتفوق على النفط الفنزويلي الثقيل تصريحات سامر شقير: لهذا السبب لم يتجاوز ارتفاع النفط دولاراً واحداً سامر شقير: ”صمام الأمان” السعودي أبطل مفعول أزمة فنزويلا.. والأسواق تجني ثمار حكمة ”أوبك بلس” سامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساً عضو ”التنفيذيين اللبنانيين”: السعودية تنجح في ”اختبار الضغط” الاقتصادي وتتجاوز عقدة أسعار الطاقة تعليقاً على تقرير ”النقد الدولي”.. شقير: الاقتصاد السعودي يغادر ”منطقة الخطر” ويمتلك مناعة ذاتية سامر شقير: 977 مليار ريال استثمارات أجنبية تؤكد جاذبية ”السوق السعودي” عالمياً سامر شقير يشيد بـ ”اقتصاد المرأة”: سيدات الأعمال يستحوذون على 48% من سجلات السعودية الجديدة سامر شقير: هكذا استجابت السعودية لمطالب المستثمر الأجنبي بذكاء

مات ساجدا.. إمام مسجد يفارق الحياة أثناء الصلاة في إندونيسيا

الصلاة
الصلاة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر، يظهر لحظة وفاة إمام مسجد في إندونيسيا وهو ساجد، الأمر الذي أثار حزن النشطاء على وفاة إمام المسجد، ولكنهم اعتبروا أن وفاة إمام المسجد في سجوده علامة على ما وصفوه بـ "حسن الخاتمة"

وعن لحظة وفاة إمام مسجد وهو ساجد، عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من انتشار موت الفجأة، حيث عبر البعض عن مخاوفهم من أن يفاجئهم الموت دون الإعلان عن توبتهم، قائلين: "الحياة قصيرة والموت حق"

ويظهر مقطع الفيديو المتداول لحظة وفاة أمام مسجد وهو ساجد، حيث صلى الإمام بالمصلين في مسجد العلا بأندونيسيا، وأثناء سجوده فاضت روحه، وعندما أطال السجود رفع المصليون رؤسهم ليدركوا وفاة الإمام، فما كان من أحدهم إلا أن تقدم للإمامة ليكمل المصلين صلاتهم، وبعد ذلك يتولون أمر وفاة الإمام الساجد، فور الانتهاء من صلاتهم.

وكشف الناشط إياد الحمود عن شخصية الإمام، الذي تداول النشطاء فيديو لحظة وفاته وهو ساجد فقال: "الإمام (شمس البحري) صلى بالناس في مسجد (العلا) فسجد سجدته الأخيرة في مدينة (باليكبابان)، وقال مرتادو الجامع للإعلام بأن شمس كان شخصا فاضلا حافظا للقرآن واختار الله له حسن الخاتمة بالموت وهو ساجد."

وقال علي: "من ركعته تعرف أنه ماشي على السنة النبوية رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته"

وعبر تركي عن مخاوفه من لحظة موت الفجأة، التي داهمت إمام المسجد، فقال: "ترعبني فكرة أن أنام وأنا أردد غدًا سأتوب عن هذا الذنب..وتكون نومتي الأبدية، ولا أستيقظ إلا على أهوال يوم القيامة، حتمًا سيمتلئ قلبي بالخوف والندم..ندم على أمور فعلتها ولم أفعلها ندم على تسويف التوبة عن ذنوبي وكأني قد ضمنت الخلود في الدنيا! اللهم لاتقبض أرواحنا إلا وانت راضٍ عنا يارب