مصر 24
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 06:18 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مات ساجدا.. إمام مسجد يفارق الحياة أثناء الصلاة في إندونيسيا

الصلاة
الصلاة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر، يظهر لحظة وفاة إمام مسجد في إندونيسيا وهو ساجد، الأمر الذي أثار حزن النشطاء على وفاة إمام المسجد، ولكنهم اعتبروا أن وفاة إمام المسجد في سجوده علامة على ما وصفوه بـ "حسن الخاتمة"

وعن لحظة وفاة إمام مسجد وهو ساجد، عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من انتشار موت الفجأة، حيث عبر البعض عن مخاوفهم من أن يفاجئهم الموت دون الإعلان عن توبتهم، قائلين: "الحياة قصيرة والموت حق"

ويظهر مقطع الفيديو المتداول لحظة وفاة أمام مسجد وهو ساجد، حيث صلى الإمام بالمصلين في مسجد العلا بأندونيسيا، وأثناء سجوده فاضت روحه، وعندما أطال السجود رفع المصليون رؤسهم ليدركوا وفاة الإمام، فما كان من أحدهم إلا أن تقدم للإمامة ليكمل المصلين صلاتهم، وبعد ذلك يتولون أمر وفاة الإمام الساجد، فور الانتهاء من صلاتهم.

وكشف الناشط إياد الحمود عن شخصية الإمام، الذي تداول النشطاء فيديو لحظة وفاته وهو ساجد فقال: "الإمام (شمس البحري) صلى بالناس في مسجد (العلا) فسجد سجدته الأخيرة في مدينة (باليكبابان)، وقال مرتادو الجامع للإعلام بأن شمس كان شخصا فاضلا حافظا للقرآن واختار الله له حسن الخاتمة بالموت وهو ساجد."

وقال علي: "من ركعته تعرف أنه ماشي على السنة النبوية رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته"

وعبر تركي عن مخاوفه من لحظة موت الفجأة، التي داهمت إمام المسجد، فقال: "ترعبني فكرة أن أنام وأنا أردد غدًا سأتوب عن هذا الذنب..وتكون نومتي الأبدية، ولا أستيقظ إلا على أهوال يوم القيامة، حتمًا سيمتلئ قلبي بالخوف والندم..ندم على أمور فعلتها ولم أفعلها ندم على تسويف التوبة عن ذنوبي وكأني قد ضمنت الخلود في الدنيا! اللهم لاتقبض أرواحنا إلا وانت راضٍ عنا يارب