مصر 24
الأربعاء 29 أبريل 2026 مـ 12:41 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم سامر شقير: تقنيات الدفاع الذكي تُمثِّل منصة استراتيجية للسيادة الصناعية سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية ما زالت الملاذ الدفاعي الأول في العالم

الحكومة الكويتية تقدم استقالتها إلى الأمير الجديد الشيخ مشعل الصباح

رئيس الحكومة يقدم استقالته لأمير الكويت
رئيس الحكومة يقدم استقالته لأمير الكويت

قدمت الحكومة الكويتية برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، استقالتها إلى أمير الكويت الجديد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، عقب أدائه اليمين الدستورية أميرًا للبلاد.

تقديم الحكومة الكويتية لاستقالتها جاء وفقًا للدستور المعمول به في البلاد، وذلك عقب تولي أمير جديد للبلاد، حيث من المرتقب أن يتم تسمية حكومة جديدة خلال الأيام المقبلة، وأدائها اليمن الدستورية أمام الأمير الجديد، وتحصل على تصديق من مجلس الأمة.

أمير الكويت الجديد

وألقى مشعل كلمة بعد أداء اليمين الدستورية، قال فيها: ما أثقل حمل الأمانة وأنا اليوم قد تسلمت زمام الحكم تكليفا لا تشريفا، أعاهد الله ثم الشعب الكويتي أن أكون مواطنا مخلصا لوطنه حريصا على مصالح العباد وأحافظ على الوحدة الوطنية.

وأكد بحسب جريدة القبس الكويتية أن هناك استحقاقات وطنية ينبغي القيام بها من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية لصالح الوطن والمواطنين وبالتالي لم نلمس أي تصحيح للمسار.

وأضاف: ما حصل من تعيينات ونقل في بعض الوظائف والمناصب، وما حصل في ملف الجنسية وملف العفو وما ترتب عليه من تداعيات، وما حصل من تسابق لملف رد الاعتبار هو خير شاهد على مدى الإضرار بمصالح البلاد في ظل سكوت أعضاء السلطتين.