مصر 24
الأربعاء 29 أبريل 2026 مـ 12:41 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم سامر شقير: تقنيات الدفاع الذكي تُمثِّل منصة استراتيجية للسيادة الصناعية سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية ما زالت الملاذ الدفاعي الأول في العالم

علاء مبارك يحذر إسرائيل من المقاومة الفلسطينية.. ماذا قال؟

علاء مبارك
علاء مبارك

وجه علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك، رسالة شديدة اللهجة لـ مجلس الأمن والأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنهم كشفوا عن عجزهم عن حماية القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مؤكدًا هناك جهات مسيسة تخدم مصالح الدول الكبرى.

وخلال السطور التالية يوضح "أهل مصر"، علاء مبارك يحذر إسرائيل من المقاومة الفلسطينية، ماذا قال؟.

علاء مبارك يوجه رسالة صادمة للأمم المتحدة

حذر علاء مبارك الاحتلال الإسرائيلي بسبب ارتكابه للمجازر والقتل خارج نطاق القانون ضد الفلسطينيين، حيث وصف ذلك بـ الخطأ الكبير، ومشيرًا إلى أن الاحتلال لن يقضي على المقاومة ولن يوفر الأمان لمواطنيه، وسيواجه أيضًا في المستقبل نتيجة هذه الجرائم التي يقوم بارتكابها "أجيال جديدة من المقاومة"

وقال علاء مبارك: "مجلس الأمن (مجلس الفيتو) والأمم المتحدة والمجلس القومى لحقوق الإنسان كشفوا عن عجزهم على مدار السنوات لحماية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وأصبحت جهات مسيسة تخدم مصالح الدول الكبرى"

وتابع علاء مبارك في رسالته للأمم المتحدة فقال: "فماذا ننتظر من أمم متحدة هى نفسها صاحبة القرار ١٨١ لسنة ١٩٤٧ بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية".

علاء مبارك يحذر الاحتلال الإسرائيلي

وحذر علاء مبارك الاحتلال الإسرائيلي قائلًا: "تخطئ إسرائيل خطأ كبيرًا إذ تعتقد أن بالمجازر والقتل خارج نطاق القانون ستقضى على المقاومة وتحمى مواطنيها وتوفر لهم الأمن والأمان بل على العكس ستواجه في المستقبل نتيجة جرائمها أجيال جديدة من المقاومة أشد عنفًا وشراسة…."

وأضاف علاء مبارك "الأمل والملاذ الأخير هو التحرك واتخاذ الإجراءات لرفع دعاوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية على أن تمارس المحكمة الجنائية اختصاصها بحيادية واستقلالية لمحاسبة قادة الكيان المحتل على ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وقتل الأطفال داخل قطاع غزة."

رسالة موجعة للأمم المتحدة بشأن أطفال غزة

وكان علاء مبارك قد وجه رسالة موجعة، في وقت سابق، للأمم المتحدة، بسبب أطفال غزة الذين يتعرضون للإبادة الجماعية، في الوقت الذي يحتفل فيه أطفال العالم بعيد الطفولة.

وقال علاء مبارك: "اليوم العالمي للطفل! اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في سنة ١٩٥٤ يوم ٢٠ نوفمبر ليكون يوم الطفل العالمي، احتفل العالم بهذا اليوم وأطفال غزة يتعرضون للإبادة الجماعية وأصبحت غزة "مقبرة للأطفال" حيث تم قتل ألاف الأطفال بوحشية و بمعدلات غير مسبوقة لم يشهدها العالم من قبل!".

وأضاف علاء مبارك رسالته فقال: "شيء مؤسف ومخزي أن نرى فشل الأمم المتحدة ومجلس الأمن في تنفيذ القرارات التى تخص القضية الفلسطينية، فعلى مدار سنوات اتخذ مجلس الأمن قرارات عديدة ضد الكيان المحتل لم تنفذ لاستخدام أمريكا حق الفيتو لصالح إسرائيل".

وعبر علاء مبارك عن مدى ضعف الأمم المتحدة أمام فيتو الدول الكبرى، قائلًا: "هذا الانهيار والفشل الدولي يرجع إلى تحكم الدول الكبرى في المنظومة الدولية فاصبحت الأمم المتحدة أداة تستخدم لخدمة مصالح الدول الكبرى فقط".

وتابع علاء مبارك "والمشكلة تظل قائمة طالما لم يتم البحث أو ادخال تعديلات على مسألة حق استخدام الفيتو وتظل كل القرارات مسيسة ورمزية تخدم مصالح الكيان المحتل ورغبات الدول الكبرى وتبقى القضية الفلسطينية ضائعة ومعلقة بين ضعف وفشل الأمم المتحدة وبين مجلس الفيتو…".

وتساءل علاء مبارك عن إمكانية تقييد حق الفيتو في الأمم المتحدة قائلًا: "فهل تستطيع الدول تقييد حق "الفيتو" الذي يتم استخدامه بتعسف ودون إبداء أسباب خاصة انه تم استغلاله بصورة مستفزة وبدون حق لسنوات كثيرة لصالح اسرائيل؟"