مصر 24
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 مـ 03:57 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الصحة العالمية:تشرد أكثر من مليون ونصف إنسان في غزة

ضحايا العدوان الإسرائيلي
ضحايا العدوان الإسرائيلي

صرح الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمى لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية أنه قد مر شهر كامل وأهل غزة يعانون معاناة لا يمكن تصورها.

وأوضح فى بيان له: " إنه في كل يوم، يلقى المئات منهم حتفهم، ويصاب مئات آخرون بإصابات خطيرة مع عدم حصولهم على الرعاية اللازمة لإنقاذ حياتهم بسبب النقص في كل ما يلزم لذلك، ولكم أن تتخيلوا ألم هؤلاء البشر، وهم عاجزون عن الحصول على المساعدة الطبية التي يحتاجونها".

وأضاف: "بعيدًا عن المرضى والجرحى، تشرد أكثر من مليون ونصف إنسان، ووجدوا أنفسهم يعيشون في ملاجئ مكتظة يفتقرون فيها إلى الضروريات الأساسية مثل المياه المأمونة والمراحيض، ويواجهون الأمراض المتفشية".

و أكد أن المساعدات التي تمكَّنت المنظمة من تقديمها حتى الآن لا تُمثِّل سوى قطرة في محيط بالنظر إلى الاحتياجات المهولة المطلوب من المستشفيات تلبيتها في وقت تكاد فيه تنهار، ناهيك عن الهجمات على الرعاية الصحية التي تزرع الخوف في أماكن يُفترض أن تمثل للناس الأمل.

وطالب بوقف إطلاق النار، وفتح الطريق أمام وصول المساعدات بدون عوائق، وحماية الرعاية الصحية، والإفراج عن الرهائن، لكي ندرك هذا السباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح ومنع تفاقم المعاناة.

واختتم: "أرجو أن تنضموا إلينا في دعوتنا إلى السلام لإنهاء هذه الأزمة التي تكاد القلوب تبكي من هولها، فهناك أرواح كثيرة معلقة بالاستجابة لتلك الدعوة".