مصر 24
السبت 21 فبراير 2026 مـ 01:58 صـ 4 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030

الرئيس الفرنسي يستقبل بابا الفاتيكان في قصر ”فارو” بمارسيليا

الرئيس الفرنسي ماكرون
الرئيس الفرنسي ماكرون

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم السبت، في قصر "فارو" بمارسيليا، البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وذلك قبل مشاركته في الجلسة الختامية "للقاءات المتوسطية" في نسختها الثالثة المنعقدة في المدينة الساحلية جنوبي فرنسا، وذلك في إطار زيارته الحالية المخصصة لملف الهجرة وتحدياتها .

و"اللقاءات المتوسطية" هي منتدى دولي يجمع أساقفة وشباب من جميع أنحاء حوض البحر الأبيض المتوسط ويركز على عدة موضوعات لاسيما فيما يتعلق بالبيئة والتضامن والحوار بين الثقافات وأيضا ملف الهجرة.

وفي نسختها الثالثة، جمعت الاجتماعات التي عقدت في قصر "فارو" بمارسيليا، منذ 17 سبتمبر، أساقفة البحر الأبيض المتوسط، بحضور نحو 70 أسقفا وكاهنا ممثلا عن الكنائس من الشواطئ الخمسة للبحر الأبيض المتوسط (شمال إفريقيا والبلقان وأوروبا اللاتينية والبحر الأسود والشرق الأوسط) وكذلك عدد مماثل من الشباب من دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

وبحفاوة بالغة، رحب الرئيس الفرنسي بقدوم البابا فرنسيس في مارسيليا، ومن المتوقع أن يختار كتابين ليقدمهما لرئيس الكنيسة الكاثوليكية كهدايا، من بينها نسخة أصلية من كتاب "الصيف" لألبير كامو، بالإضافة إلى عمل بحثي عن كاتدرائية "نوتردام دو لا جارد".

ومن المقرر أن تُعقد مباحثات بين ماكرون والبابا فرنسيس ، وهو اللقاء الرابع بينهما منذ أن أصبح ماكرون رئيسا. وسوف يتبادلان الحديث حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك من بينها القضايا على الساحة الدولية ولا سيما الحرب في أوكرانيا والأحداث الأخيرة في منطقة الساحل، فضلا عن مناقشة نتائج قمة يونيو وميثاق باريس من أجل الشعوب والكوكب لمكافحة تغير المناخ وعدم المساواة والفقر، وأيضا مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين الذي سيعقد في نهاية العام.

وبدأ البابا فرنسيس أمس الجمعة زيارة إلى مارسيليا، تستمر يومين، عنوانها الأبرز الدفاع عن المهاجرين في ظل تزايد وصولهم إلى القارة الأوروبية.

وقال البابا في اليوم الأول من هذه الزيارة: "علينا أن ننقذ الأشخاص الذين يتعرضون لخطر الغرق عندما يتركونهم فوق الأمواج. إنه واجب إنساني، إنه واجب الحضارة"، مضيفا: "لا يمكننا أن نبقى شهودا على مآسي الغرق بسبب عمليات الاتجار البغيضة واللامبالاة تجاه مصير المهاجرين الذين فُقِدوا في البحر المتوسط،".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بعد صلاة في "كاتدرائية نوتردام دو لا جارد" على مرتفعات مارسيليا، ثاني أكبر مدينة في فرنسا.

وتختتم هذه الزيارة، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، مساء السبت بقداس ضخم أمام نحو 60 ألف شخص في ملعب فيلودروم لكرة القدم في مارسيليا، بعد أن يجول البابا في عربته في جادة دو برادو لتحية المواطنين الحاضرين.