مصر 24
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 10:58 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

الرئيس الفرنسي يستقبل بابا الفاتيكان في قصر ”فارو” بمارسيليا

الرئيس الفرنسي ماكرون
الرئيس الفرنسي ماكرون

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم السبت، في قصر "فارو" بمارسيليا، البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وذلك قبل مشاركته في الجلسة الختامية "للقاءات المتوسطية" في نسختها الثالثة المنعقدة في المدينة الساحلية جنوبي فرنسا، وذلك في إطار زيارته الحالية المخصصة لملف الهجرة وتحدياتها .

و"اللقاءات المتوسطية" هي منتدى دولي يجمع أساقفة وشباب من جميع أنحاء حوض البحر الأبيض المتوسط ويركز على عدة موضوعات لاسيما فيما يتعلق بالبيئة والتضامن والحوار بين الثقافات وأيضا ملف الهجرة.

وفي نسختها الثالثة، جمعت الاجتماعات التي عقدت في قصر "فارو" بمارسيليا، منذ 17 سبتمبر، أساقفة البحر الأبيض المتوسط، بحضور نحو 70 أسقفا وكاهنا ممثلا عن الكنائس من الشواطئ الخمسة للبحر الأبيض المتوسط (شمال إفريقيا والبلقان وأوروبا اللاتينية والبحر الأسود والشرق الأوسط) وكذلك عدد مماثل من الشباب من دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

وبحفاوة بالغة، رحب الرئيس الفرنسي بقدوم البابا فرنسيس في مارسيليا، ومن المتوقع أن يختار كتابين ليقدمهما لرئيس الكنيسة الكاثوليكية كهدايا، من بينها نسخة أصلية من كتاب "الصيف" لألبير كامو، بالإضافة إلى عمل بحثي عن كاتدرائية "نوتردام دو لا جارد".

ومن المقرر أن تُعقد مباحثات بين ماكرون والبابا فرنسيس ، وهو اللقاء الرابع بينهما منذ أن أصبح ماكرون رئيسا. وسوف يتبادلان الحديث حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك من بينها القضايا على الساحة الدولية ولا سيما الحرب في أوكرانيا والأحداث الأخيرة في منطقة الساحل، فضلا عن مناقشة نتائج قمة يونيو وميثاق باريس من أجل الشعوب والكوكب لمكافحة تغير المناخ وعدم المساواة والفقر، وأيضا مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين الذي سيعقد في نهاية العام.

وبدأ البابا فرنسيس أمس الجمعة زيارة إلى مارسيليا، تستمر يومين، عنوانها الأبرز الدفاع عن المهاجرين في ظل تزايد وصولهم إلى القارة الأوروبية.

وقال البابا في اليوم الأول من هذه الزيارة: "علينا أن ننقذ الأشخاص الذين يتعرضون لخطر الغرق عندما يتركونهم فوق الأمواج. إنه واجب إنساني، إنه واجب الحضارة"، مضيفا: "لا يمكننا أن نبقى شهودا على مآسي الغرق بسبب عمليات الاتجار البغيضة واللامبالاة تجاه مصير المهاجرين الذين فُقِدوا في البحر المتوسط،".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بعد صلاة في "كاتدرائية نوتردام دو لا جارد" على مرتفعات مارسيليا، ثاني أكبر مدينة في فرنسا.

وتختتم هذه الزيارة، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، مساء السبت بقداس ضخم أمام نحو 60 ألف شخص في ملعب فيلودروم لكرة القدم في مارسيليا، بعد أن يجول البابا في عربته في جادة دو برادو لتحية المواطنين الحاضرين.