مصر 24
الخميس 1 يناير 2026 مـ 10:56 مـ 13 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع الاستثمار المباشر يؤكد متانة اقتصاد السعودية. سامر شقير: أرقام الاستثمار الأجنبي في السعودية ”تصويت عالمي” بالثقة. سامر شقير: استثمارات القدية المليارية تترجم ”الرؤية” إلى واقع ملموس وتفتح آفاقاً جديدة للتوظيف سامر شقير: ”Six Flags” القدية.. خطوة عملاقة نحو تأسيس ”اقتصاد البهجة” المستدام في السعودية سامر شقير: مشروع القدية يعزز ثقة المستثمرين ويخلق اقتصاداً جديداً في قلب طويق سامر شقير: السعودية تدشن رسمياً عصر ”المعالجة المتوازية”.. وشحنة ”هيوماين” هي نقطة الانطلاق سامر شقير: انتهى زمن ”المراقبة” في السعودية.. ومن يتأخر عن 2026 سيفقد فرص العقد القادم سامر شقير: معادلة الربح العقاري في السعودية بـ 2026 تكمن في ”الرفاهية المستدامة” سامر شقير: المملكة لا تستخرج المعادن فحسب، بل تستثمر في ”العقول” التي ستدير ثروة الـ 9.4 تريليونات ريال سامر شقير: المشاريع العملاقة في السعودية تفتح آفاقاً غير مسبوقة للاستثمارات الأمريكية النوعية سامر شقير: مؤشرات الاستثمار تؤكد انتقال السعودية إلى مرحلة الاقتصاد عالي الثقة سامر شقير: ثقة المستثمرين تتجسد في 719 مليار ريال استثمارات غير حكومية

هزة أرضية جديدة في المغرب بقوة 3.3 ريختر

سياسة  زلزال المغرب - أرشيفية
سياسة زلزال المغرب - أرشيفية

ضربت هزة أرضية جديدة الأراضي المغربية بقوة 3.3 درجات على مقياس ريختر، حسبما أوضح مركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل، ضمن سلسلة من الهزات الارتدادية عقب الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز بمدينة مراكش السبت الماضي، وأودى بحياة ما يقارب 3000 شخص، وإصابة أكثر من 7 آلاف آخرين.

في ذات السياق، تتواصل الهزات الارتدادية الخفيفة في المناطق الأكثر تضررا من الزلزال، حيث أشعرت تطبيقات رصد الزلازل بوقوع هزة بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر صباح اليوم.

زلزال إقليم الحوز بالمغرب

و‏وقع مركز الزلزال على بعد 70 كم جنوب غرب مدينة مراكش، وشعر به سكان عدة مدن مغربية، و‏لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات حتى الآن.

وواجه الناجون، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق النائية التي قطعتها الانهيارات الأرضية الناجمة عن الزلزال، تحديات هائلة، حيث تم إغلاق طرق الوصول، وانهارت المنازل التقليدية المبنية من الطوب الطيني، الشائعة في منطقة الأطلس الكبير، دون ترك جيوب هوائية، مما قلل من آمال العثور على ناجين.

بينما تكافح المناطق التي يتعذر الوصول إليها لتلقي الإغاثة، في مواقع يسهل الوصول إليها، تستمر الجهود لإنشاء مخيمات وتوزيع الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والمياه.