مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 02:51 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد

بعد 3 سنوات.. وزير بريطاني يعتذر عن فيديو فاضح

مايكل جوف
مايكل جوف

بعد 3 سنوات.. وزير بريطاني يعتذر عن فيديو فاضح .. قدم وزير الدولة لشؤون التنمية الاقتصادية والإسكان والمجتمعات في بريطانيا مايكل جوف اعتذاره، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر إقامة حفل في مقر حملة حزب المحافظين الحاكم خلال فترة فرضت فيها إجراءات الإغلاق لمكافحة فيروس كورونا عام 2020، ووصف غوف مقطع الفيديو بأنه مروع.

انتهاك قواعد الاغلاق

ونشرت صحيفة "ميرور" الفيديو بعد أيام قليلة من قرار لجنة برلمانية، خلص إلى أن رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون ضلل النواب عمدا بشأن الحفلات التي أقامها في مكتبه، في انتهاك لقواعد الإغلاق.

وقال جوف: "إنه أمر مروع. أعتقد أنه انتهك القواعد تماما. أريد فقط أن أعتذر للجميع حقا".

تفاصيل أزمة الفيديو

يظهر المقطع الذي يعود تاريخه إلى ديسمبر 2020، ومدته 45 ثانية، المحتفلين في الحدث بوقت فرض فيه حظر على التجمع في الأماكن المغلقة على المواطنين في بريطانيا، في مسعى لكبح انتشار جائحة "كوفيد 19"، ويمكن رؤية الحضور وهم يرقصون ويشربون الخمر في الفيديو.

وأجرت الشرطة تحقيقا بشأن هذا التجمع، عندما انتشرت صورة له، بعدما
ساهم خرق إجراءات الإغلاق في إطاحة جونسون، الذي ترك منصبه العام الماضي، لكنه لا يزال يلاحق حزب المحافظين ورئيس الوزراء الحالي ريشي سوناك.

 

وتخلى جونسون عن مقعده في البرلمان في التاسع من يونيو قبل أن تصدر لجنة الامتيازات، وهي الهيئة الأساسية المعنية بالانضباط في البرلمان، قرارها باستبعاده من حق دخول البرلمان، مما أعاد ظهور الانقسامات في الحزب وأشعل الغضب العام.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المحافظين، الذين يتولون السلطة منذ عام 2010، يتخلفون عن حزب العمال المعارض بنحو 20 بالمئة، علما أنه يجب إجراء الانتخابات المقبلة بحلول أواخر عام 2024.