مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 09:23 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج

جثة عبدالحليم حافظ لم تتحلل رغم مرور 40 عامًا على وفاته.. ابن شقيقه يكشف

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

جثة عبدالحليم حافظ لم تتحلل رغم مرور 40 عامًا على وفاته.. ابن شقيقه يكشف.. كشف محمد شبانة ابن شقيق العندليب عبدالحليم حافظ مفاجأة كبرى، موضحًا في بيان صحفي، أنه منذ عدة أعوام طُلب منه زيارة ضريح عبدالحليم حافظ، وذلك بسبب تسرب الماء إلى المقبرة، وبعد أن تم فتح قبر النجم الراحل فوجئ بجثمانه كما هو لم يتحلل، مؤكدًا أنه رأى ملامحه وتفاصيل وجهه وشعره وكأنها لم تتأثر بالموت.

وأكد شبانة على وجود شهود عدة على هذه الواقعة، وفسر ذلك بأن العندليب الراحل كان معتادًا على عمل الخير بصورة مستمرة.

وأضاف شبانة أنه لم يلتفت إلى أي هجوم شنه البعض ضده بسبب هذا الأمر، خاصة أن تفاصيل تلك الواقعة رآها بنفسه، فيما استشار دار الإفتاء قبل الإعلان عن هذا الأمر.

توفي يوم الأربعاء في 30 مارس 1977 في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاماً، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروسي (فيروس سي) الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي.

حزن الجمهور حزناً شديداً حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر، وقد شيع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري جمال عبد الناصر والفنانة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.