مصر 24
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 10:43 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

تفاصيل زيارة البابا تواضروس لمتحف الڤاتيكان وكنيسة سيستين

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

تفاصيل زيارة البابا تواضروس لمتحف الڤاتيكان وكنيسة سيستين.. زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية اليوم، والوفد الكنسي المرافق لقداسته متحف الڤاتيكان الذي يبعد أمتارًا قليلة عن بيت سانتا مارتا مقر إقامة قداسته بحاضرة الڤاتيكان.

وتجول قداسة البابا تواضروس ومرافقوه في أروقة المتحف واستمع لشرح مفصل عن محتوياته وتاريخ القطع الأثرية الموجودة فيه، حيث يحوي المتحف ٧٠ ألف لوحة ومنحوتات وتماثيل وغيرها من القطع الأثرية، من بينها ٢٠ ألف معروضة.

بدأت الزيارة من تمثال Apollo Belvedere وهو تمثال رخامي ويعتبر من أروع التماثيل القديمة على الإطلاق، حيث كانت أول قطعة في المجموعة الفنية للڤاتيكان حتى قبل إنشاء متاحف الڤاتيكان، وكان التمثال المفضل لنابليون بونابرت، وقد اصطحبه معه إلى متحف اللوڤر. ولكن بعد هزيمته، عاد التمثال إلى الڤاتيكان.

ثم كان زار قدسة البابا إلى غرفة سالا روتوندا (Rotunda) وهي تشبه مبنى البانثيون في باريس، لكنها أصغر حجمًا؛ وكان من الممتع رؤية أوكيولوس في السقف والورود المزخرفة في القبة، وتزين الأرضية بالفسيفساء التي تعود إلى القرن الثاني ويقع حوض Porphyry في الوسط، وكان من المدهش أن هذه التصميمات المعقدة سليمة ولم تفقد ألوانها.

كما زار شقق بورجيا التي تتكون من ست غرف تم تزيينها بواسطة الرسام الإيطالي Pinturicchio، بناءً على طلب البابا ألكسندر السادس، فرسم اللوحات الجدارية بين عامي ١٤٩٢ و١٤٩٤.

تلا ذلك زيارة غرف رافائيل الأربعة التي تقع فوق شقق بورجيا مباشرة، حيث بدأ رافائيل تزيين هذه الغرف عام ١٥٠٨، لكنه لم يستطع إنهاء المهمة. وبعد وفاة رافائيل عام ١٥٢٠، أنهى مساعدوه سالا دي كوستانينو، الغرفة الأخيرة إلى جانب اللوحات الجدارية لسقف مايكل أنجلو في كنيسة سيستين، فإن عمل رافائيل في هذه الغرف يمثل عصر النهضة العالي في روما.
وفي نهاية الجولة زار قداسة البابا كنيسة سيستين في نهاية متاحف الفاتيكان هنا خلق آدم بواسطة مايكل أنجلو.. بين عامي ١٥٠٨ و١٥١٢، رسم مايكل أنجلو تسعة مشاهد من سفر التكوين على سطح كنيسة سيستين، وأشهر لوحة في هذه السلسلة هي "خلق آدم"، من حيث الشعبية، فهو يساوي الموناليزا لليوناردو دافنشي.
وتستضيف كنيسة سيستين أيضًا تحفة أخرى لمايكل أنجلو - الدينونة الأخيرة، وهي تغطي جدار مذبح الكنيسة وهي واحدة من أجمل لوحات متحف الڤاتيكان، وتم رسم "الدينونة الأخيرة" بين عامي ١٥٣٥ و١٥٤١ عندما كان مايكل أنجلو في الستينيات من عمره.
تحتوي جدران كنيسة سيستين على روائع للعديد من فناني عصر النهضة مثل ساندرو بوتيتشيلي وبينتوريتشيو وبيترو بيروجينو ودومينيكو غيرلاندايو.