مصر 24
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 02:16 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

بلينكن والمخابرات الأمريكية يتواطئان لمساعدة بايدن للفوز بانتخابات 2020

بايدن
بايدن

بلينكن والمخابرات الأمريكية يتواطئان لمساعدة بايدن للفوز بانتخابات 2020.. تواطأ كبار مسؤولي حملة بايدن الانتخابية مع وكالة المخابرات المركزية للتستر على فضيحة نجله، هانتر بايدن، قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2020 باعتباره “تضليلًا روسيًا”، وفقًا للجان القضائية والاستخبارات في مجلس النواب.

وحسب وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، قال ضابط المخابرات الأمريكي السابق، والذي يشغل الآن منصب مدير تنفيذي لمجلس المصلحة الوطنية، فيليب جيرالدي: “لم تكن وكالة المخابرات المركزية هي من اختلق القصة، بل كان مدير وكالة المخابرات المركزية السابق بالإنابة مايكل موريل هو الذي صاغ الرسالة وحصل على موافقة 50 من زملائه السابقين في مجتمع الاستخبارات، جميعهم متقاعدون، للتوقيع عليها”.

أضاف: “طلب كتابة الرسالة لإلغاء قصة هانتر بايدن وإلقاء اللوم على روسيا جاء من أنتوني بلينكن الذي يشغل الآن منصب وزير الخارجية وكان، في ذلك الوقت، أحد مديري حملة بايدن. قامت وسائل الإعلام الأمريكية على الفور بقمع القصة. حول هانتر والتقطها بلينكن وموريل عن القصة التي حمى بها بايدن”.

ووفقًا لجيرالدي، سار بلينكن بحكم الأمر الواقع على خطى حملة هيلاري كلينتون 2016، التي سعت إلى استخدام معلومات ملفقة من ملف ستيل لتشويه سمعة دونالد ترامب وبعض مستشاريه.

وقال: “اقترح بلينكن أن يروج موريل للحجة القائلة بأن الكمبيوتر المحمول سيئ السمعة ، الذي اكتشفته صحيفة نيويورك بوست في أكتوبر 2020 ، يجب رفضه باعتباره 'عملية تضليل روسية”.وأكد جيرالدي، أنه في ذلك الوقت لم يكن هناك أي دليل يشير إلى أن لروسيا أي علاقة بنشر معلومات ملفقة عن هانتر بايدن.