مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 03:48 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

بلينكن والمخابرات الأمريكية يتواطئان لمساعدة بايدن للفوز بانتخابات 2020

بايدن
بايدن

بلينكن والمخابرات الأمريكية يتواطئان لمساعدة بايدن للفوز بانتخابات 2020.. تواطأ كبار مسؤولي حملة بايدن الانتخابية مع وكالة المخابرات المركزية للتستر على فضيحة نجله، هانتر بايدن، قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2020 باعتباره “تضليلًا روسيًا”، وفقًا للجان القضائية والاستخبارات في مجلس النواب.

وحسب وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، قال ضابط المخابرات الأمريكي السابق، والذي يشغل الآن منصب مدير تنفيذي لمجلس المصلحة الوطنية، فيليب جيرالدي: “لم تكن وكالة المخابرات المركزية هي من اختلق القصة، بل كان مدير وكالة المخابرات المركزية السابق بالإنابة مايكل موريل هو الذي صاغ الرسالة وحصل على موافقة 50 من زملائه السابقين في مجتمع الاستخبارات، جميعهم متقاعدون، للتوقيع عليها”.

أضاف: “طلب كتابة الرسالة لإلغاء قصة هانتر بايدن وإلقاء اللوم على روسيا جاء من أنتوني بلينكن الذي يشغل الآن منصب وزير الخارجية وكان، في ذلك الوقت، أحد مديري حملة بايدن. قامت وسائل الإعلام الأمريكية على الفور بقمع القصة. حول هانتر والتقطها بلينكن وموريل عن القصة التي حمى بها بايدن”.

ووفقًا لجيرالدي، سار بلينكن بحكم الأمر الواقع على خطى حملة هيلاري كلينتون 2016، التي سعت إلى استخدام معلومات ملفقة من ملف ستيل لتشويه سمعة دونالد ترامب وبعض مستشاريه.

وقال: “اقترح بلينكن أن يروج موريل للحجة القائلة بأن الكمبيوتر المحمول سيئ السمعة ، الذي اكتشفته صحيفة نيويورك بوست في أكتوبر 2020 ، يجب رفضه باعتباره 'عملية تضليل روسية”.وأكد جيرالدي، أنه في ذلك الوقت لم يكن هناك أي دليل يشير إلى أن لروسيا أي علاقة بنشر معلومات ملفقة عن هانتر بايدن.