مصر 24
الثلاثاء 17 مارس 2026 مـ 04:04 مـ 29 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية

إعلان كارثي من روسيا بشأن العلاقات مع أمريكا

أمريكا وروسيا
أمريكا وروسيا

إعلان كارثي من روسيا بشأن العلاقات مع أمريكا... قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، إن العلاقات الحالية، بين موسكو وواشنطن، يمكن وصفها بأنها منهارة، والجانب الأمريكي المسؤول عن ذلك.

وقال ريابكوف، في مقابلة مع قناة "روسيا-24": "رأينا كيف تغير النهج الأمريكي بشكل جذري، منذ توقيع معاهدة ستارت، والتصديق عليها".

وأضاف: “أين كانت العلاقات مع الولايات المتحدة في عام 2010، وإلى أين دفعتها إدارة باراك أوباما، ثم دونالد ترامب، ومن ثم جو بايدن، ربما سأصف الوضع الحالي لهذه العلاقات بكلمة واحدة.. انهيار.. العلاقات تدمرت".

وأكد ريابكوف أن المسؤولية عن ذلك، تقع على عاتق الولايات المتحدة.

وأضاف: "معاهدة ستارت، لم يتم تدميرها شكليا، ولم يتم تصفيتها.. إنها موجودة شكليا على الورق.. لكن تم تعليقها من قبلنا، وبالتالي حصلنا على فرص إضافية لضمان أمننا".

وتابع ريابكوف: "هذا مجرد انعكاس لمسار واشنطن المعادي لروسيا بشكل أساسي، ورفض الولايات المتحدة لدور روسيا المستقل والسيادي على الساحة الدولية، ورفضنا كحضارة ودولة، وهو ما يبدو لي أنه مذكور بوضوح في مفهوم السياسة الخارجية المحدث، لذلك تم تعليق المعاهدة".

وأشار إلى أنه "يمكن استعادتها، ولكن من الضروري، أن يتحرك الأميركيون بالمعنى الحقيقي للكلمة، من موقعهم الهدام الحالي المعادي لروسيا جذريا، ويبدأوا في إظهار المنطق السليم، وإظهار براعم الوعي على الأقل، بأن هذا المسار كارثي، وأنه من المستحيل التحدث مع روسيا بهذا الشكل، والتصرف بهذه الطريقة أمر غير مقبول، ويجب مراجعة هذا النهج".