مصر 24
الثلاثاء 17 مارس 2026 مـ 04:58 صـ 29 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة

في سوريا والعراق.. مسلسل «الكتيبة 101» يفتح ملف تمويل الإرهاب

مسلسل «الكتيبة 101»
مسلسل «الكتيبة 101»

في سوريا والعراق.. مسلسل «الكتيبة 101» يفتح ملف تمويل الإرهاب ... ناقش مسلسل “الكتيبة 101” للنجوم أسر يس وعمرو يوسف، قضية تمويل الإرهابيين في مدن العراق وسوريا والمرتبات التي يتقاضونها من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية في تلك البلدان، وبحسب تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” خلال العام 2015، فإن الكثير من الجماعات الإرهابية تتلقى تمويلاتها من مجموعات إجرامية في تلك البلدان.

ورصد التقرير نشاطًا إجراميًا لتلك الجماعات الإرهابية في أجزاء كثيرة من سوريا والعراق من بينها فرض ضرائب على الأقليات والفئات الأضعف وكذلك تنفيذ عمليات الابتزاز وسرقة مدنيين وطلب فدية ونهب آثار الدولة.

وجنى في ذلك العام تنظيم داعش نحو 40 مليون دولار أمريكي شهرياً، من مبيعات النفط غير المشروعة فقط، ومن تلك النشاطات غير المشروعة يتم تمويل الجماعات ودفع مرتبات ما يسمونهم مقاتلين.

وفي أكتوبر الماضي، واجه تنظيم داعش أزمة في التمويل بسبب خسارته للكثير من مناطقه في سوريا والعراق والتي كان يسيطر عليها، فقد كانت تلك المناطق تغدق عليه بالأموال عبر بيع النفط المسروق، بحسب إذاعة "صوت أمريكا".

كما قامت بعض الدول بإحكام لعمليات تحويل الأموال ومراقبتها بشكل صارم ومنذ ذلك الحين ويواجه التنظيم أزمة في عمليات التمويل من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية.

ومنذ العام 2019، اتجه التنظيم لمصادر تمويل أخرى من بينها قتل الرعاة وسرقة ماشيتهم وكذلك ابتزاز المجتمعات المحلية في شرق سوريا لتمويل أنشطته حيث اعتبرها بمثابة سلاح ذي حدين، ما بين سد عجز التمويل والإمداد وكذلك إثارة الفوضى عبر عمليات القتل التي يستغلها أحيانا للتخفي بين النازحين.