مصر 24
الجمعة 25 سبتمبر 2026 مـ 01:16 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

تفاصيل صادمة لفتاة بمحكمة الأسرة: «قفشت جوزي وأختي على سريري»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تفاصيل صادمة لفتاة بمحكمة الأسرة: «قفشت جوزي وأختي على سريري» .. "مفيش أسوأ من إن أقرب ناس ليك هى اللي تخونك وتطعنك في ضهرك.. منظر جوزي وأختي في أحضان بعض مش بيفارقني".. جملة لخصت بها "علياء" - اسم مستعار- رغبتها في الطلاق من زوجها أمام محكمة الأسرة بالعباسية، حيث طالبت في الدعوى رقم 5674 بتطليقها من زوجها للضرر الذي وقع عليها عقب اكتشافها خيانة زوجها لها مع شقيقتها، الدعوى التي تولت نهى الجندي، المحامية، رفعها أمام محكمة الأسرة للحصول على حقوق المدعية الثلاثينية تضمنت تفاصيل الضرر الذي وقع عليها حيث قالت: "كان ممكن أصدق إن جوزي يخون زي أي راجل بييجي عليه وقت ويتغير إنما أختي تكون هى عشيقته ده اللي عمري ما تخيلته".

تفاصيل صادمة لفتاة بمحكمة الأسرة: «قفشت جوزي وأختي على سريري» 

وروت "علياء" تفاصيل مأساتها قائلة إنها جمعت بينها وبين زوجها قصة حب كبيرة كان يشهد بها جميع المقربين منهم واستمر زواجهما لمدة 13 سنة أنجبا خلالها 3 أطفال بذلت مجهودا مضنيا لتربيتهم أحسن تربية مع مرور حياتها وزوجها ببعض المشكلات التي كانت تعكر صفوها، لكنها كانت تمر بهدوء.

وأوضحت أنها منذ فترة كانت تلاحظ تعاملا غريبا بين زوجها وشقيقتها وكثرة تحدثهما معا وبدأ الشيطان يلعب في رأسها، إلا أنها كانت تطرده وتقنع نفسها بأنه يعاملها كأخته ومستحيل أن تجمعهما علاقة محرمة فهو يحبها ويحترم شقيقتها، كما أن أختها لن تتمكن من خيانتها واستمر الأمر على هذا الحال لفترة طويلة وهي ينتابها الشك لكنها تكذب الصوت الذي يتردد بداخلها.

وعن اليوم الذي غير مجرى حياتها ودمرها تماما تروي علياء ما حدث قائلة إنها خرجت كعادتها يوميا للذهاب إلى عملها لكنها اضطرت للعودة مبكرا في غير موعدها وعندما دخلت إلى شقتها شاهدت آخر ما كانت تتوقعه ولم تصدقه عيناها، حيث كانت شقيقتها في أحضان زوجها على سرير الزوجية في وضع مخل، مضيفة أنها لم تشعر بنفسها عندما صرخت بصوت عال ونادت على الجيران ليشهدوا على خيانة زوجها وأختها وبالفعل تجمع عدد من الجيران وتحول الأمر إلى فضيحة.

تبكي علياء عندما تتذكر تلك اللحظة قائلة إنها فوجئت من رد فعل شقيقتها التي لم تخجل من فعلتها بل اقتربت منها تحاول جرها من شعرها والتعدي عليها بالضرب بينما يقف زوجها ثابتا لم يحاول منعها وعايرتها شقيقتها بأن زوجها تركها وذهب إليها قائلة: "زهق منك هيطلقك ويتجوزني".

واعتقدت الزوجة أن شقيقتها تهددها فقط، لكنها بالفعل تزوجت زوجها بعدما قضت المحكمة بتطليقها، لكنها نجحت في الحصول على كافة مستحقاتها من نفقة ومؤخر وقائمة منقولات.

واختتمت الزوجة حديثها قائلة: "أختي خربت بيتي ودمرت حياتي خانتني مع حب عمري اللي طاوعها وطلع خاين زيها وقاطعتها ونسيت إن ليا أخت".