مصر 24
السبت 2 مايو 2026 مـ 01:45 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

ماذا يحدث عند الوفاة؟.. أمور تحدث للإنسان في لحظات الموت

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ماذا يحدث عند الوفاة؟.. أمور تحدث للإنسان في لحظات الموت.. قد يفكر الكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بعقول شاردة في السؤال الأبدي عن شعور الموت، وما بين هذا وذاك هناك أمور تحدث عنها أطباء تحدث للإنسان لحظة الموت.

 

لا تزال معتقدات كثيرين أن الموت يمثل «نومًا نقيًا ومثاليًا وغير متقطع وبدون أحلام»، لكن الأطباء لديهم أيضًا فكرة جيدة عما قد نشعر به بسبب الأعراض التي يرونها بانتظام في المرضى المحتضرين.


وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية فإن من أبرز العلامات التي تدل على احتضار إنسان هي حدوث تغير في التنفس، حيث يمكن للمهنيين الطبيين بسهولة اكتشاف العلامات التي تشير إلى اقتراب شخص ما من الموت.

قد يبدأ المرضى في التنفس بشكل أبطأ وأكثر سطحية، ويمكن أن يكون أيضًا مرتفعًا جدًا حيث يفقد الناس حاسة الفم والحلق، وفي النهاية، يتوقف التنفس ويتوقف القلب.


النوم الهادئ


عندما يقترب الناس من النهاية، فإن هذا النوم الهادئ يمكن أن يكون مصدر راحة للأشخاص الذين يتألمون بسبب المرض، وهنا كتبت الدكتورة كاثرين مانيكس، أخصائية الطب التلطيفي: «قد تكون هناك فترات من القلق أو لحظات من الارتباك، أو مجرد تعميق اللاوعي تدريجيًا.. يتنفس الأشخاص اللاوعيون بأنماط تلقائية يولدها مركز الجهاز التنفسي في جذع الدماغ، ولأنهم لا يعرفون شيئًا عن أفواههم وحلقهم، فقد يتنفس الأشخاص المحتضرين بصعوبة أو بضوضاء أو من خلال اللعاب في مؤخرة الحلق، ولكن دون ضائقة واضحة».

نشاط المخ
يشير الكثير من الأبحاث إلى أن الناس ما زالوا قادرين على السماع عند وفاتهم، حيث يعتقد الباحثون الذين ينظرون إلى نشاط الدماغ أن شكلاً من أشكال الوعي يمكن أن يكون ممكنًا في اللحظات الأخيرة للشخص.

وعلى الرغم من أن البشر لحظة الاحتضار قد يكونون قادرين على السماع، إلا أنهم قد لا يكونون قادرين بالضرورة على فهم ما يجري، وإن بدا في العديد من الحالات أن الأشخاص يسجلون شيئًا ما.

 


«في الساعات الأخيرة لفترة ما قبل الموت الطبيعي المتوقع يدخل كثير من الناس فترة من عدم الاستجابة»، وفقا لإليزابيث بلوندون، كبيرة الباحثين في الدراسة.

 

ومضت في شرحها: «تُظهر بياناتنا أن الدماغ المحتضر يمكن أن يستجيب للصوت، حتى في حالة اللاوعي خلال الساعات الأخيرة من الحياة».


وأضافت: «ليس لدينا طريقة مثبتة لاستقصاء ما يختبره الناس أثناء الموت، إلا أن الأبحاث الحديثة تظهر أنه حتى بالقرب من الموت، يستجيب الدماغ اللاواعي للضوضاء في الغرفة».


ما وراء الطبيعة

 

دراسات أخرى رصدت وصف الكثير من الناس تجربة شعورهم وكأنهم يُخرجون من أجسادهم أثناء الموت بأنهم شعروا وكأنهم يتجهون نحو نوع من الضوء، لكن آخرين قالوا إن كل شيء تحول إلى اللون الأسود.

 

وهنا تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأشخاص مروا بدقائق عصيبة وهو ما يطلق عليهم بـ«العائدين من الموت».