مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 08:43 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ماذا يحدث عند الوفاة؟.. أمور تحدث للإنسان في لحظات الموت

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ماذا يحدث عند الوفاة؟.. أمور تحدث للإنسان في لحظات الموت.. قد يفكر الكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بعقول شاردة في السؤال الأبدي عن شعور الموت، وما بين هذا وذاك هناك أمور تحدث عنها أطباء تحدث للإنسان لحظة الموت.

 

لا تزال معتقدات كثيرين أن الموت يمثل «نومًا نقيًا ومثاليًا وغير متقطع وبدون أحلام»، لكن الأطباء لديهم أيضًا فكرة جيدة عما قد نشعر به بسبب الأعراض التي يرونها بانتظام في المرضى المحتضرين.


وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية فإن من أبرز العلامات التي تدل على احتضار إنسان هي حدوث تغير في التنفس، حيث يمكن للمهنيين الطبيين بسهولة اكتشاف العلامات التي تشير إلى اقتراب شخص ما من الموت.

قد يبدأ المرضى في التنفس بشكل أبطأ وأكثر سطحية، ويمكن أن يكون أيضًا مرتفعًا جدًا حيث يفقد الناس حاسة الفم والحلق، وفي النهاية، يتوقف التنفس ويتوقف القلب.


النوم الهادئ


عندما يقترب الناس من النهاية، فإن هذا النوم الهادئ يمكن أن يكون مصدر راحة للأشخاص الذين يتألمون بسبب المرض، وهنا كتبت الدكتورة كاثرين مانيكس، أخصائية الطب التلطيفي: «قد تكون هناك فترات من القلق أو لحظات من الارتباك، أو مجرد تعميق اللاوعي تدريجيًا.. يتنفس الأشخاص اللاوعيون بأنماط تلقائية يولدها مركز الجهاز التنفسي في جذع الدماغ، ولأنهم لا يعرفون شيئًا عن أفواههم وحلقهم، فقد يتنفس الأشخاص المحتضرين بصعوبة أو بضوضاء أو من خلال اللعاب في مؤخرة الحلق، ولكن دون ضائقة واضحة».

نشاط المخ
يشير الكثير من الأبحاث إلى أن الناس ما زالوا قادرين على السماع عند وفاتهم، حيث يعتقد الباحثون الذين ينظرون إلى نشاط الدماغ أن شكلاً من أشكال الوعي يمكن أن يكون ممكنًا في اللحظات الأخيرة للشخص.

وعلى الرغم من أن البشر لحظة الاحتضار قد يكونون قادرين على السماع، إلا أنهم قد لا يكونون قادرين بالضرورة على فهم ما يجري، وإن بدا في العديد من الحالات أن الأشخاص يسجلون شيئًا ما.

 


«في الساعات الأخيرة لفترة ما قبل الموت الطبيعي المتوقع يدخل كثير من الناس فترة من عدم الاستجابة»، وفقا لإليزابيث بلوندون، كبيرة الباحثين في الدراسة.

 

ومضت في شرحها: «تُظهر بياناتنا أن الدماغ المحتضر يمكن أن يستجيب للصوت، حتى في حالة اللاوعي خلال الساعات الأخيرة من الحياة».


وأضافت: «ليس لدينا طريقة مثبتة لاستقصاء ما يختبره الناس أثناء الموت، إلا أن الأبحاث الحديثة تظهر أنه حتى بالقرب من الموت، يستجيب الدماغ اللاواعي للضوضاء في الغرفة».


ما وراء الطبيعة

 

دراسات أخرى رصدت وصف الكثير من الناس تجربة شعورهم وكأنهم يُخرجون من أجسادهم أثناء الموت بأنهم شعروا وكأنهم يتجهون نحو نوع من الضوء، لكن آخرين قالوا إن كل شيء تحول إلى اللون الأسود.

 

وهنا تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأشخاص مروا بدقائق عصيبة وهو ما يطلق عليهم بـ«العائدين من الموت».