مصر 24
الخميس 24 سبتمبر 2026 مـ 06:18 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

عيد الحب للسناجل.. السوشيال ميديا ملاذهم في الفلانتين بالكوميكس

عيد الحب
عيد الحب

عيد الحب للسناجل.. السوشيال ميديا ملاذهم في الفلانتين بالكوميكس.. عيد الحب للسناجل.. السوشيال ميديا ملاذهم في الفلانتين بالكوميكس.. يحتفل العالم فى ١٤ فبراير من كل عام بـ «عيد الحب»، الذى يعتبر عادة رومانسية يحافظ عليها الكثير من الأشخاص على مستوى العالم، للتعبير عن الحب والامتنان للطرف الآخر، ولم يقتصر على التعبير المعنوي فقط، ولكن يحرص الكثير على تقديم الهدايا أغلبها يكون باهظ الثمن تقديراً لما يقدمه الشريك لنصفه الآخر، ولكن مع الظروف الاقتصادية الصعبة اختار الكثيرون الكلمة الحلوة المربوطة باللون الأحمر تعبيراً عن احتفالهم فى هذا اليوم، فيعتاد كل ثنائى على الاحتفال بعيد الحب، بنشر صور احتفالهما على مواقع التواصل الاجتماعى لمشاركة أصدقائهما وأقاربهما بلحظات الحب المتبادل بينهما، لتشجيع غيرهما على تقديم الشكر وإظهار الحب للطرف الآخر وعدم إخفاء المشاعر عن بعضهما البعض.

بصمة ساخرة

ومن جانب آخر، يحتفل «السناجل» بعيد الحب بطريقة مختلفة على «السوشيال ميديا» على العلم بأنهم ليس لهم علاقة بهذا الاحتفال، ولكنهم يريدون وضع بصمتهم الساخرة على أجواء احتفالات الآخرين.

وفى هذا اليوم العالمى تنقلب السوشيال ميديا رأساً على عقب، من ساحة الاحتفال إلى ساحة للسخرية والتهكم على الآخرين بالمنشورات الكوميدية والكوميكس الساخرة وأفيشات الأفلام الضاحكة التى تعبر عن وضعهم بدون شريك للحياة.

شعور طبيعى

قال د. جمال فرويز إخصائى الطب النفسى عما يفعله «السناجل» فى يوم عيد الحب، إن كل هذه التصرفات غير حقيقية، فهم يخفون مشاعرهم وراء ستار «السخرية» والتهكم على الآخرين، ولكن ما بداخلهم عكس ذلك تماماً وهذا الشعور طبيعى لأن كل شخص يريد أن يشعر بالحب والاهتمام والامتنان من قبل شريك حياته.

 

 

 

 

 

 

 

 هرمون السعادة

وأضاف «فرويز» أن الاحتفال بعيد الحب من العادات التى ترفع هرمون السعادة عند كل ثنائي سواء بين الأحبة أو الأصدقاء، فهناك عدة أشكال للحب وليس للأحباب فقط، فكل شخص يريد أن يشعر بأن له قيمة ومكانة عالية فى قلوب المحيطين به.

ونصح «فرويز» بالاحتفال بعيد الحب لزيادة التقرب والتودد بين كل ثنائي، مما يجعل المشاحنات تنتهى والتراكمات تذوب بمجرد التعبير عن المشاعر الداخلية، وإظهارها على هيئة هدايا أو كلمات حب ترفع من الروح المعنوية والنفسية، فهذا أقصر طريق لعلاج الاكتئاب، الشعور بالسعادة والحب والاهتمام يزيد الثقة بالنفس وبالآخرين. 

قصة الفلانتين

ويعود أصل الاحتفال بعيد الحب العالمي، إلى الكاهن «فالنتين» من روما، واختير يوم 14 فبراير، إلى يوم إعدامه، حيث انتصر للحب فدفع حياته ثمناً لذلك، واعتقل القديس فالنتين وقطع رأسه فى 14 فبراير حوالى سنة 270م.

وأصل ارتباط عيد الحب باللون الأحمر يعود إلى قيام الجنود بإلقاء فالنتين بزهور حمراء فرحاً بزواجهم وتقديراً لما فعله معهم.