مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 03:59 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

قيام الليل كنز كبير.. 7 وسائل تعينك عليه

قيام الليل
قيام الليل

كنز كبير.. 7 وسائل تعينك على قيام الليل.. كنز كبير.. 7 وسائل تعينك على قيام الليل.. كان سيدنا داود -عليه السلام- يُقسم وقت قيام الليل إلى نصفَين، ليكون القيام في الثُلث الأوّل من النّصف الثاني أفضل؛ لِما ورد عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (أَحَبُّ الصَّلَاةِ إلى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عليه السَّلَامُ، وأَحَبُّ الصِّيَامِ إلى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وكانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ويقومُ ثُلُثَهُ، ويَنَامُ سُدُسَهُ، ويَصُومُ يَوْمًا، ويُفْطِرُ يَوْمًا)، وقد ورد مدح قيام داود -عليه السلام-؛ إذ كان ينام نصف الليل، ثمّ يقوم الثُلث، ثمّ ينام السُّدس، ورغم تفضيل ذلك؛ إلّا أنّه ورد أيضًا تفضيل قيام الثُلث الأخير، والحثّ على الفوز برحمة الله -تعالى- في ذلك الوقت، ويتضمّن ذلك السُّدس الأخير من الليل.

الوسائل التي تعين المسلم على صلاة قيام الليل

وهناك عدد من الوسائل التي تعين المسلم على صلاة قيام الليل، وهي:

- الابتعاد عن ارتكاب الذّنوب والمعاصي، والحرص على تركها وعدم الاقتراب من مسبّباتها، فالذّنوب تُبعد المسلم عن الله تعالى، وتحرمه من أداء الأعمال الصّالحة، وتؤدّي به إلى الهلاك في الدّنيا والآخرة.

- التّقليل من تناول الطّعام والشّراب ليلًا، فإنّ الإكثار يؤدي إلى الإحساس بالتّعب والثّقل، ممّا يدفع الإنسان إلى الإحساس بالنّعاس والكسل، والرّغبة في النّوم، فينام وقتًا طويلًا يمنعه من الاستيقاظ لقيام اللّيل.

الاستعانة بالدّعاء

- الاستعانة بالدّعاء، فعلى المسلم الرّاغب في قيام اللّيل أن يدعو الله -تعالى- ويناجيه، ويلّح في الطّلب أن يبلّغه الله القيام، فالقيام هبةٌ من الله تعالى، يوّفق لها من يشاء من عباده، وإكثار المسلم من الدّعاء، والتّضرع إلى الله ذو أهمّيةٍ عظيمة في بلوغ شرف قيام اللّيل.

- الحرص على اكتساب المال الحلال، والابتعاد عن المحرّمات، وأكل الطّيبات ممّا أحلّ الله -تعالى- لعباده.

نوم القيلولة

- محاولة النّوم وسط النّهار، وهو ما يسمّى بالقيلولة، فهي تعين المسلم على النشاط لقيام اللّيل.

- ذكر الله -تعالى- وحمده وتسبيحه، والإكثار من ذلك، فذكر الله يمدّ المسلم بالقوّة، ويدفعه للعمل.

- تنقية النّفس من البغض، والحسد، والحرص على تزكيتها وسلامتها من الشّوائب.

دعاء القيام للنجاح

اللهمّ إنّي أسألك فهم النبيّين، وحفظ المرسلين والملائكة المقرّبين، برحمتك يا أرحم الرّاحمين

اللهمّ اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير