مصر 24
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 04:20 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية

وسيم السيسي يروي أساطير مدارس السحر في الحضارة القديمة

وسيم السيسي
وسيم السيسي

كشف الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، مدارس السحر في الحضارة المصرية القديمة، والممثلة في "مدرسة "الدير المحرق"، ومدرسة "سحرة بتاح"، ومدرسة "هليوبوليس"، ومدرسة " كهنه آمون"، ومدرسة "الحيات".

مدرسة حورس ودورها في علاج البرص

وأكد خلال حواره ببرنامج "آخر النهار"، مع الإعلامي تامر أمين، والمذاع عبر فضائية "النهار"، أن مدرسة "حورس" كانت لعلاج البرص، وبردية "تورين" أثبتت أنه كان يوجد أميرة سورية وكانت تعاني من المرض، قبل أن تصل إلى منطقة "دير المحرق" بأسيوط لتشفى من المرض بالكامل في غضون أيام معدودة.

وأشار إلى البرديات تُشير إلى أن رمسيس الثالث، أوصى لنجله الأصغر ليكون رمسيس الرابع، ولكن شقيقه اعترض على ذلك وقال إن والده لم يوص بذلك، وطلب من السحرة إحياء والده وسؤاله وبالفعل قاموا بإحيائه ووضعوه هو وشقيقه أمامه فأختار شقيقه الأصغر، مؤكدًا أن هذا من باب التنويم المغناطيسي.

وتابع: مدرسة "الحيات" بصان الحجر، أثبتت بردية "وستكار"، أنه كان هناك ساحر حبشي، دخل في مبارة مع ساحر مصري، والقى الحبشي عصيان على الأرض وتحولت لثعابين، فالقى المصري بحزامه وتحول لحية كبرى أكلت ثعابينه فغضب الحبشي وأشعل النيران بكل مكان، وقام المصري بانزال المطر فاطفأها لينتهي الأمر بفوز الساحر المصري.