مصر 24
الأربعاء 12 أغسطس 2026 مـ 07:38 مـ 28 صفر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

وسيم السيسي يروي أساطير مدارس السحر في الحضارة القديمة

وسيم السيسي
وسيم السيسي

كشف الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، مدارس السحر في الحضارة المصرية القديمة، والممثلة في "مدرسة "الدير المحرق"، ومدرسة "سحرة بتاح"، ومدرسة "هليوبوليس"، ومدرسة " كهنه آمون"، ومدرسة "الحيات".

مدرسة حورس ودورها في علاج البرص

وأكد خلال حواره ببرنامج "آخر النهار"، مع الإعلامي تامر أمين، والمذاع عبر فضائية "النهار"، أن مدرسة "حورس" كانت لعلاج البرص، وبردية "تورين" أثبتت أنه كان يوجد أميرة سورية وكانت تعاني من المرض، قبل أن تصل إلى منطقة "دير المحرق" بأسيوط لتشفى من المرض بالكامل في غضون أيام معدودة.

وأشار إلى البرديات تُشير إلى أن رمسيس الثالث، أوصى لنجله الأصغر ليكون رمسيس الرابع، ولكن شقيقه اعترض على ذلك وقال إن والده لم يوص بذلك، وطلب من السحرة إحياء والده وسؤاله وبالفعل قاموا بإحيائه ووضعوه هو وشقيقه أمامه فأختار شقيقه الأصغر، مؤكدًا أن هذا من باب التنويم المغناطيسي.

وتابع: مدرسة "الحيات" بصان الحجر، أثبتت بردية "وستكار"، أنه كان هناك ساحر حبشي، دخل في مبارة مع ساحر مصري، والقى الحبشي عصيان على الأرض وتحولت لثعابين، فالقى المصري بحزامه وتحول لحية كبرى أكلت ثعابينه فغضب الحبشي وأشعل النيران بكل مكان، وقام المصري بانزال المطر فاطفأها لينتهي الأمر بفوز الساحر المصري.