مصر 24
الثلاثاء 17 مارس 2026 مـ 09:59 مـ 29 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية

وسيم السيسي يروي أساطير مدارس السحر في الحضارة القديمة

وسيم السيسي
وسيم السيسي

كشف الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، مدارس السحر في الحضارة المصرية القديمة، والممثلة في "مدرسة "الدير المحرق"، ومدرسة "سحرة بتاح"، ومدرسة "هليوبوليس"، ومدرسة " كهنه آمون"، ومدرسة "الحيات".

مدرسة حورس ودورها في علاج البرص

وأكد خلال حواره ببرنامج "آخر النهار"، مع الإعلامي تامر أمين، والمذاع عبر فضائية "النهار"، أن مدرسة "حورس" كانت لعلاج البرص، وبردية "تورين" أثبتت أنه كان يوجد أميرة سورية وكانت تعاني من المرض، قبل أن تصل إلى منطقة "دير المحرق" بأسيوط لتشفى من المرض بالكامل في غضون أيام معدودة.

وأشار إلى البرديات تُشير إلى أن رمسيس الثالث، أوصى لنجله الأصغر ليكون رمسيس الرابع، ولكن شقيقه اعترض على ذلك وقال إن والده لم يوص بذلك، وطلب من السحرة إحياء والده وسؤاله وبالفعل قاموا بإحيائه ووضعوه هو وشقيقه أمامه فأختار شقيقه الأصغر، مؤكدًا أن هذا من باب التنويم المغناطيسي.

وتابع: مدرسة "الحيات" بصان الحجر، أثبتت بردية "وستكار"، أنه كان هناك ساحر حبشي، دخل في مبارة مع ساحر مصري، والقى الحبشي عصيان على الأرض وتحولت لثعابين، فالقى المصري بحزامه وتحول لحية كبرى أكلت ثعابينه فغضب الحبشي وأشعل النيران بكل مكان، وقام المصري بانزال المطر فاطفأها لينتهي الأمر بفوز الساحر المصري.