مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 08:12 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟

أول محامي روبوت في العالم يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

اول محامي روبوت
اول محامي روبوت

أول محام روبوت يتصدر التريند بجلسته التاريخية المنتظرة.. أول محام روبوت يتصدر التريند بجلسته التاريخية المنتظرة.. تصدر خبر ترافع أول محامي روبوت في العالم مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد إعلان الشركة التي أسسها رجل أعمال بريطاني أمريكي منذ عام 2015م عن ترافع الروبوت في قضية مرورية على الأغلب خلال فبراير المقبل لتكون أول جلسة تاريخية حديثة من نوعها تهدف إلى تقليل النفقات التي يحصل عليها المحامين البشريين.

 أبرز المعلومات عن أول محامي روبوت في العالم The first robot lawyer علما بأن الصين تعتبر أول من استخدمت الذكاء الاصطناعي في قاعة المحكمة.

 

1-ابتكر جوشوا براودر، مؤسس شركة، DoNotPay، وخريج جامعة ستانفورد أول روبوت محامي في العالم منذ سنوات من أجل استئناف تذاكر وقوف السيارات في المملكة المتحدة.

 

2- يتلخص عمل أول روبوت محامي في العالم خلال أول جلسة منتظرة له في نصح المدعي عليه عبر سماعات تطبيق ذكي بما سيقوله أمام المحكمة مما تعد المرة الأولى التي يتم فيها تمثيل الشخص بذكاء اصطناعي.

3- تم تصميم الروبوت على إجابات أسئلة، مثل: "هل كنت أنت أو أي شخص تعرفه يقود سيارتك؟" أو "هل كان من الصعب فهم لافتات وقوف السيارات؟".

أول محامي روبوت يتصدر التريند بجلسته التاريخية المنتظرة

4- بعد أن يحلل إجاباتك ، يقرر أول روبوت محامي في العالم ما إذا كنت مؤهلاً للاستئناف ، وإذا كانت الإجابة بنعم ، فسيصدر خطاب استئناف يمكن تقديمه إلى المحاكم.

5- المدعى عليه سينفذ كل توجيهات الروبوت مهما كانت، مع تحمّل مطوري الروبوت لأي خسائر قد يتعرض لها المتهم

6- تم تدريب الروبوت على ملفات قضائية عديدة شملت موضوعات متنوعة، كما حرص الخبراء الذين زودوا الروبوت بالمعلومات على الالتزام بالقوانين وتقليص التحايل عليها لأقل قدر.

7- عُدّل برنامج تطبيق ذكاء اصطناعي بحيث لا يتفاعل الروبوت تلقائيا مع كل ما يسمعه في المحكمة حيث تتلخص مهمته في الاستماع للحجج المقدمة ويحللها قبل توجيه تعليمات للمدعى عليه بكيفية الرد.

8- حتي الآن لم تكشف الشركة المؤسسة عن اسم المحكمة والتهم واسم المدعى عليه، لكن من المقرر أن يخطر المدعي عليه عن طريق الذكاء الاصطناعي.9- أوضح مبتكر الروبوت أن الأهداف الرئيسية من تصنيعه تتلخص فيه: " أن يكون الروبوت المحامي بديلا ارخص مما ما يتقاضاه المحامون بمئات أو آلاف الدولارات في الساعة للقيام به" لافتا: " المحامون البشريون يتقاضون الكثير من المال لنسخ المستندات ولصقها، وأعتقد أنه سيتم استبدالهم بالتأكيد، ويجب استبدالهم بالروبوت"، وكذلك التغلب على البيروقراطية، ومقاضاة أي شخص.

10- تعتبر الصين أول من أنشأت "محكمة إنترنت" عالية التخصص تتعامل فقط مع القضايا المتعلقة بالعالم الافتراضي - مثل القروض عبر الإنترنت ، ونزاعات أسماء النطاقات ، وقضايا حقوق النشر حيث كان عمل الروبوت بتقنيات الذكاء الاصطناعي يقتصر على معرفة تفاصيل الحالات التي تتعامل مع تذاكر وقوف السيارات ثم ربطها بقواعد بيانات الشرطة ونظام الائتمان الاجتماعي "أورويل الصيني" مما يمنحها القدرة على معاقبة الأشخاص عن طريق عرض ممتلكات السارق تلقائيا للبيع عبر الإنترنت.

وعملت الصين على تطوير نظام "المحاكم الذكية" منذ عام 2016 عندما دعا رئيس المحكمة العليا تشيانج زو إلى التكنولوجيا لتحسين "عدالة وكفاءة ومصداقية" النظام القضائي عن طريق تقديم موظفي استقبال الروبوتات إلى المحاكم من أجل المساعدة القانونية عبر الإنترنت من خلال مسجلات التعرف على الصوت التلقائية في قاعات المحاكم التي تلغي الحاجة إلى النسخ، و "قاعات المحاكم الافتراضية" حيث يمكن الاستماع إلى القضايا عبر الإنترنت.