مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 02:29 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

سهير زكي.. قصة الرقص أمام الزعماء «بورقيبة ونيكسون وشاه إيران»

سهير زكي
سهير زكي

سهير زكي.. حكاية الرقص أمام الزعماء «بورقيبة ونيكسون وشاه إيران».. سهير زكي.. حكاية الرقص أمام الزعماء «بورقيبة ونيكسون وشاه إيران».. يوافق اليوم عيد ميلاد الراقصة سهير زكي، التي ولدت في المنصورة، وانتقلت إلى الإسكندرية مع عائلتها عندما كانت في التاسعة من عمرها.

خلال مسيرتها الفنية قدمت سهير زكي غناء لمشاهير ورؤساء دول بمن فيهم الرئيس نيكسون الذي أطلق عليها اسم "زاغريتا "عندما علم أن الكلمة تشير إلى تعبير عن الفرح، وحصلت على أوسمة وميداليات من شاه إيران والرئيس التونسي حبيب بورقيبة.

لكنها قالت بعد الصعود للرقص أمام نيكسون: "علمت قبل صعودي للمسرح أن لي وقت محدد وهو 13 دقيقة بالضبط، ورغم تحذير محمد سالم لي بألا أتجاوز وقتي المحدد لكني رقصت لمدة 22 دقيقة، هذه هي فرصة العمر أن أرقص أمام 500 مليون في أوروبا وأمريكا".

سهير زكي على عكس ما حدث لمعظم راقصي الرقص الشرقي، حتى عندما كانت فرقة الرقص الشرقي في ذروتها في مصر، كان ينظر إليها الجمهور على أنها راقصة محترمة.

قد يكون هذا بسبب أسلوب رقص سهير زكي وموقفها على خشبة المسرح حيث "يبدو أنها تطفو في الموسيقى بشكل ملكي لاتزعج الجمهور، إنها تخاطب العين بدلاً من إثارة الحواس، أو قد يكون ذلك بسبب حياتها الخاصة لأنها تزوجت مرة واحدة فقط (على عكس معظم راقصي الرقص الشرقي الذين تزوجوا عدة مرات) وحملت حياة خاصة هادئة بسمعة طيبة للحفاظ عليها.

قد تكون هالة الاحترام هذه راجعة إلى شخصية سهير زكي ولكن قد يكون أيضًا قرارها لإنشاء هوية ذاتية، من أجل وضع نفسها في الميدان وإنشاء صورتها ومكانتها الخاصة.

كانت سهير زكي ترقص منذ أوائل الستينيات وحتى أواخر الثمانينيات في نفس الوقت الذي كانت ترقص فيه نجوى فؤاد وكانا يعتبران من أبرز راقصي الرقص الشرقي في تلك الحقبة.

ومع ذلك كان أسلوبهم وشخصيتهم وفلسفتهم في الرقص أكثر اختلافًا، كانت سهير زكي راقصة حلوة وأنيقة للغاية اشتهرت بأسلوبها الناعم الفريد، وتعبيرات وجهها الخجولة البريئة، كانت تمثل الراقصة الفلاحة، وغالبًا ما يُشار إليها باسم "بنت البلد"، كان أسلوبها نقيًا ودقيقًا، أنثوية للغاية ورشيقة، كما كانت أول راقصة تستخدم أغاني أم كلثوم في الرقص الشرقي.