مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 06:31 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

تفاصيل مثيرة في قضية فساد نائبة رئيس البرلمان الأوروبي

إيفا كايلي نائبة رئيس البرلمان الأوروبي
إيفا كايلي نائبة رئيس البرلمان الأوروبي

تواصل النيابة العامة في بلجيكا، تحقيقاتها حول اتهام اليونانية إيفا كايلي، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي في قضية فساد ورشوة غسيل أموال. وكشفت التحقيقات أنه تم ضبط 750 ألف يورو في شقة النائبة إيفا، ما يدل على وجود عملية غسيل أموال تورطت فيها النائبة، لأنه بالتأكيد كسبت هذه الأموال بطرق غير مشروعة لأنها لو كانت مشروعة لتم إيداع الأموال في البنوك بشكل شرعي.

وذكر حسين عمر، الباحث في العلاقات الدولية في مداخلة من العاصمة بروكسل على شاشة "القاهرة الإخبارية" اليوم الاثنين، أن التحقيقات ستظهر العديد من المفاجآت في الأيام القادمة لأن النائبة متورطة مع جهات أخرى، ويجب كشف الستار عنها ونعرف ما السبب الذي دفع إحدى الدول العربية لتقديم الأموال للنائبة.

وتدور الشبهات حول عدد من البرلمانيين الأوروبيين، لكن لم يظهر دليل حتى الآن على تورطهم بعد تفتيش مساكنهم ومازالت التحقيقات جارية حول القضية حيث تمت عملية تفتيش واسعة لـ 16 شقة في العاصمة بروكسل لمسؤولين في البرلمان الأوروبي. واعتُقلت النائبة وزوجها وشخصان إيطاليان هما نائب سابق في البرلمان وموظف داخل البرلمان الأوروبي وجميعهم ينتمون إلى تيار الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية الأوروبية.

ويرجح مراقبون أوروبيون وجود عصابة غسيل أموال وهو جرم كبير يخضع المتورط فيه إلى الاعتقال حتى لو كان يحمل حصانة دبلوماسية.

ورجحت بعض المصادر القضائية في بلجيكا وجود وساطة تركية في عملية تلقى الرشوة عن طريق برلمانيين أتراك في البرلمان الأوروبي.

إقرأ أيضا|فضيحة في أروقة البرلمان الأوروبي.. شبهات فساد وعمليات احتجاز