مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 01:51 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

مواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

شهدت مناطق مُتفرقة بالضفة الغربية المُحتلة، اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي المُتفجر "دمدم"، أحدهم طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، خلال المواجهات في مدينة البيرة الملاصقة لرام الله بوسط الضفة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن طواقمها قدمت الإسعافات الأولية للمواطنين المصابين في الأطراف السفلية خلال مواجهات منطقة "جبل الطويل" بالبيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فتيات بتهمة رفع العلم الفلسطيني في المسجد الأقصى.

وفي نابلس، بشمال الضفة، أصيب فلسطيني بالرصاص المطاطي إضافة لخمسة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت في قرية "أوصرين".

وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة شعب السير المُحاذية لمستوطنة "كرمي تسور" الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب بلدة "بيت أمر"، وداهمت عددا من المنازل، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي تسبب بإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق، وقد تم علاجهم ميدانيا.