مصر 24
الإثنين 16 مارس 2026 مـ 05:02 مـ 28 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة

مواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

شهدت مناطق مُتفرقة بالضفة الغربية المُحتلة، اليوم الثلاثاء 6 ديسمبر، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي المُتفجر "دمدم"، أحدهم طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، خلال المواجهات في مدينة البيرة الملاصقة لرام الله بوسط الضفة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن طواقمها قدمت الإسعافات الأولية للمواطنين المصابين في الأطراف السفلية خلال مواجهات منطقة "جبل الطويل" بالبيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فتيات بتهمة رفع العلم الفلسطيني في المسجد الأقصى.

وفي نابلس، بشمال الضفة، أصيب فلسطيني بالرصاص المطاطي إضافة لخمسة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت في قرية "أوصرين".

وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة شعب السير المُحاذية لمستوطنة "كرمي تسور" الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب بلدة "بيت أمر"، وداهمت عددا من المنازل، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي تسبب بإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق، وقد تم علاجهم ميدانيا.