مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 05:47 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

صحفية أمريكية تعيد إقامة دعوى قضائية ضد ترامب بتهمة اغتصابها

كارول
كارول

أعادت الصحفية الأمريكية، إي جين كارول، إقامة دعوى اتهام الرئيس السابق دونالد ترامب باغتصابها في التسعينيات، ورفع دعوى مدنية ضده، بفضل قانون جديد في نيويورك يحمي ضحايا الاعتداء الجنسي.

 

ورفعت الصحفية الأمريكية، إي جين كارول، دعوى قضائية مزدوجة بتهمة الاغتصاب والتشهير ضد ترامب، أمام محكمة فدرالية مدنية في مانهاتن منذ عام 2019، وقدم كل منهما شهادته تحت القسم في أكتوبر أمام قاضٍ نيويوركي.

 

وفي قضية التشهير، رفعت إي جين كارول المؤلفة وكاتبة العمود السابقة في مجلة "إيل"، دعوى مدنية ضد دونالد ترامب في نوفمبر 2019، واتهمته بالتشهير بها لأنه وصف مزاعم اغتصابها في غرفة لقياس الملابس بأحد متاجر نيويورك في 1995 أو 1996 بأنها "كذبة تامة".

 

ورد ترامب الذي كان في منصبه حينها، بأنه لم يلتقها قط وأنها لا تعجبه، وادعى محاموه بأنه كان محميا في عام 2019 بفضل حصانته كرئيس للولايات المتحدة.

 

وبالنسبة لتهم الاغتصاب، لم تتمكن كارول من رفع شكوى رسمية في عام 2019 لأن الوقائع المزعومة مر عليها فترة طويلة من الزمن.

 

لكن في 24 نوفمبر الجاري، دخل قانون جديد لولاية نيويورك حيز التنفيذ يسمح لضحايا الاعتداءات الجنسية لمدة عام، بإعادة تفعيل شكاوى قديمة محتملة والمطالبة بدعوى مدنية.

 

ونشر مكتب المحاماة "كابلان هيكر اند فينك" الذي استعانت كارول بخدماته وقضاء مانهاتن الفدرالي، عدة وثائق قضائية تتهم ترامب بـ "الاغتصاب" وتطالب بمحاكمة مدنية في عام 2023، من أجل الحصول على عطل وضرر.

 

وفي مقدمة الشكوى التي أصبحت اليوم مقبولة وتسرد جميع الوقائع، يتهم دونالد ترامب باأنه "قبل 27 عاما، أمسك في متجر المنتجات الفاخرة Bergdorf Goodman على الجادة الخامسة في نيويورك، جين كارول وثبتها بكتفه على جدار غرفة لقياس الملابس واغتصبها".

 

ولزمت كارول الصمت لأكثر من عشرين عاما، قبل أن تروي قصتها في كتاب في نهاية 2010، مع بروز حركة "MeToo" التي انطلقت في 2017، لرفض العنف ضد المرأة.

 

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن ألينا هبة محامية ترامب قولها: "مع أنني أحترم وأعجب بالأشخاص الذين يتحدثون علنا، تشكل هذه القضية للأسف تحريفا لهدف القانون مما يخلق سابقة خطيرة وقد ينزع الشرعية عن شهادات الضحايا الحقيقيين".

 

وفي أكتوبر، وصف الرئيس السابق الاتهامات بأنها "خدعة وكذبة".

 

وهذا التشهير الجديد لترامب في 12 أكتوبر على موقعه الاجتماعي Truth Social الذي يسخر من هذا الاغتصاب المزعوم، يسمح أيضا لكارول بإعادة تحريك شق التشهير في الدعوى القانونية التي رفعتها ضد ترامب المتهم هذه المرة كمواطن عادي بدون حصانة رئاسية.