مصر 24
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 04:49 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء ”سرعة GAC” اجمل مشاهد مسلسلات تركية | لماذا تتغير الشخصيات الرئيسية مع كل مرحلة من الأحداث في مسلسل اسطنبول راسا على عقب؟ دليلك لفهم ارتفاع الجبهة قبل التفكير في أي إجراء تجميلي محامي نزاعات عقارية.. الحماية القانونية التي تحتاجها قبل شراء أو بيع أي عقار الدليل الشامل للهوتلاين العقاري في مصر – تواصل مباشر مع أفضل المطورين نصائح شركة بناء الخليج للمقاولات للحفاظ على المنازل | أسرار الحفاظ على المنزل بحالة ممتازة لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ لماذا تختار شركة مشروعك للاستشارات للحصول على خدمات الهيكلة المالية؟ كمبوند بيجونيا: اختيارك الأرقى لحياة أكثر هدوءًا وتميزًا

أحمد كريمة: فوجئت بحملة أوروبية ضد ترشحي لجائزة نوبل للسلام

أحمد كريمة
أحمد كريمة

قال الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر، إنه فوجئ بحملات دعائية سلبية من قبل مؤسسات وشخصيات أوروبية ضد ترشحه لنيل جائزة نوبل للسلام، قائلا: "لا أعرف الهيئات أو المؤسسات التي رشحتني للجائزة ولم أتواصل معها، وكل من تواصل معي هم إعلاميون عرب من مصر وألمانيا".

لا يجيد لغات بخلاف اللغة العربية

 

وأشار الشيخ كريمة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامي خيري رمضان، عبر فضائية "القاهرة والناس، مساء السبت، إلى أنه لا يجيد لغات بخلاف اللغة العربية والقليل من الإنجليزية، موضحًا أنه له العديد من الجهود فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.

وعبر الشيخ أحمد كريمة، عن فخره حال ترشحه حقيقة للجائزة، قائلا: "يكفيني فخرًا الانتماء للدين الإسلامي وأفتخر وأعتز بثقافتي الأزهرية حتى النخاع، والترشح لنيل أي جوائز عالمية شرف لأي مصري، ومصر ولادة والوثوق في شخصية أزهرية للترشح لجائزة عالمية مصدر فخر".

وفي وقت سابق قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن المرأة العربية أو المصرية بعد الإنجاب تفقد أنوثتها بصورة كبيرة، معقبًا: المرأة المصرية تنشغل بالأطفال في الغالب بعد الإنجاب، وفي هذه الفترة يبحث الرجل عن المشاعر، وليس الشهوة مثلما يعتقد البعض.