مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:36 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

أحمد كريمة: فوجئت بحملة أوروبية ضد ترشحي لجائزة نوبل للسلام

أحمد كريمة
أحمد كريمة

قال الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر، إنه فوجئ بحملات دعائية سلبية من قبل مؤسسات وشخصيات أوروبية ضد ترشحه لنيل جائزة نوبل للسلام، قائلا: "لا أعرف الهيئات أو المؤسسات التي رشحتني للجائزة ولم أتواصل معها، وكل من تواصل معي هم إعلاميون عرب من مصر وألمانيا".

لا يجيد لغات بخلاف اللغة العربية

 

وأشار الشيخ كريمة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامي خيري رمضان، عبر فضائية "القاهرة والناس، مساء السبت، إلى أنه لا يجيد لغات بخلاف اللغة العربية والقليل من الإنجليزية، موضحًا أنه له العديد من الجهود فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.

وعبر الشيخ أحمد كريمة، عن فخره حال ترشحه حقيقة للجائزة، قائلا: "يكفيني فخرًا الانتماء للدين الإسلامي وأفتخر وأعتز بثقافتي الأزهرية حتى النخاع، والترشح لنيل أي جوائز عالمية شرف لأي مصري، ومصر ولادة والوثوق في شخصية أزهرية للترشح لجائزة عالمية مصدر فخر".

وفي وقت سابق قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن المرأة العربية أو المصرية بعد الإنجاب تفقد أنوثتها بصورة كبيرة، معقبًا: المرأة المصرية تنشغل بالأطفال في الغالب بعد الإنجاب، وفي هذه الفترة يبحث الرجل عن المشاعر، وليس الشهوة مثلما يعتقد البعض.