مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 03:21 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

إحالة أوراق ربة منزل وعشيقها للمفتي لقتلهما الزوج في الزقازيق

إحالة أوراق ربة منزل وعشيقها للمفتي
إحالة أوراق ربة منزل وعشيقها للمفتي

أحالت محكمة جنايات الزقازيق، أوراق ربة منزل وعشيقها، إلى فضيلة المفتي؛ لقيامهما بقتل الزوج، ليخلو لهما الجو.

صدر القرار، برئاسة المستشار نسيم على بيومي وعضوية المستشارين، محمد السيد وسامي زین العابدین والوليد حسين مكي، وأمانة سر يامن محمود وإسلام محجوب.

تعود أحداث القضية، لشهر مارس من العام الحالي، حيث تلقى مدير أمن الشرقية، إخطارا، من مستشفى التأمين الصحي بالعاشر، يفيد بوصول عامل مصاب بنزيف في المخ، وكسور متعددة بادعاء سقوطه من علو، وأنه لفظ أنفاسه متأثرا بإصابته ويشتبه في وفاته جنائيا.

وأكدت التحريات أن مرتكبي الواقعة، هما زوجة المجني عليه، وعشيقها؛ لوجود علاقة غير شرعية بينهما، وأنهما عقدا العزم على التخلص منه؛ ليخلو لهما الجو، وفي يوم الحادث؛ دست المتهمة للمجني عليه، أقراصا مخدرة في الطعام، وانهالا عليه ضربًا بعصا حتى فارق الحياة، ثم تعالت صرخات الزوجة الخائنة؛ مدعية سقوطه من علو على غير الحقيقة.

وألقي القبض على المتهمين، وأحيلا إلى النيابة، والتي قدمتهما إلى محكمة الجنايات، والتي أصدرت قرارها المتقدم.