مصر 24
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 12:44 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

صور تحكي أسرار أعظم كشف أثري في العالم ”مقبرة توت عنخ آمون”

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يوافق اليوم ٤ نوفمبر، ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون على يد عالم الآثار البريطاني «هوارد كارتر»، حيث تم افتتاحها للجمهور عام 1939 وتم  اكتشافها عام 1922.

وتعد مقبرة الملك الشاب توت عنخ أمون من أهم الاكتشافات الأثرية التي مرت على التاريخ المصري لأنها تضم كنوز الملك الذهبية الفريدة والمذهل في الأمر أن جميع مقتنيات المقبرة كانت في كامل جمالها، وتعتبر المقبرة الوحيدة لملوك مصر القدماء التي وجدت بكامل محتوياتها ولم تسرق في العصور ‏القديمة أو الحديثة‎.‎‏

وضمت المقبرة حوالي 3500 قطعة أثرية كانت مكدسة بإحكام شديد، وهذه القطع تعكس نمط الحياة في القصر ‏الملكي، وتشمل الأشياء التي كان توت عنخ آمون سيستخدمها في حياته اليومية مثل الملابس والمجوهرات ‏ومستحضرات التجميل والبخور والأثاث والكراسي والألعاب والأواني المصنوعة من مجموعة متنوعة من ‏المواد والمركبات والأسلحة وغيرها‎.‎

اكتشف المقبرة عالم الآثار البريطاني «هوارد كارتر» في الرابع من شهر نوفمبر عام 1922 في منطقة ‏وادي الملوك على الضفة الغربية لنهر النيل في مدينة الأقصر، نالت هذه المقبرة شهرة عالمية واسعة لما ‏احتوته من ثروات وكنوز عند اكتشافها.

مقبرة توت عنخ آمون هي المقبرة رقم 62 في وادي الملوك، المقبرة متواضعة للغاية من ‏ناحية الحجم والتصميم المعماري، حيث تتكون من أربع غرف صغيرة، ويقع مدخلها تحت درج مدخل مقبرة ‏الملك رمسيس السادس، وبذلك ظلت مختفية عن الأنظار عبر آلاف السنين. ‏

ومع الحجم الصغير للمقبرة قد ضم حوالي 5000 قطعة أثرية تم اكتشافها والتي كانت مكدسة بإحكام شديد، هذه القطع تعكس نمط الحياة في القصر الملكي، وتشمل الأشياء التي كان توت عنخ آمون يستخدمها في حياته اليومية مثل الملابس والمجوهرات ومستحضرات التجميل والبخور والأثاث والكراسي والألعاب والأواني المصنوعة من مجموعة متنوعة من المواد والمركبات والأسلحة وغيرها، ومن المقرر أن يتم تخصيص قاعة لمقتنيات الملك الشاب توت عنخ امون في المتحف المصري الكبير.

وتحتفل وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع مركز البحوث الأمريكي في مصر بالذكرى المئوية لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ومن المقرر فتح منزل هوارد كارتر العالم المصريات البريطاني المكتشف لمقبرة الملك توت عنخ آمون عام ١٩٢٢ مرة أخرى للجمهور رسميا بعد الترميم والتطوير.