مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:54 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الاحتلال الإسرائيلي يمنع عزاء الشهيد التميمي وإصابات بالرصاص في أنحاء الضفة الغربية

عدي التميمي
عدي التميمي

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،، عزاء الشهيد الفلسطيني عدي التميمي في بلدة "سلوان" جنوب المسجد الأقصى المبارك.

قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أجبرت عائلة التميمي على غلق بيت العزاء.

وكان عدي التميمي استشهد أمس عند بوابة مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة. وكان قد نفذ قبل نحو 11 يومًا هجوما على حاجز "شعفاط" بالقدس. وأسفر الهجوم عن مقتل مجندة إسرائيلية.

من ناحية أخرى، أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله استقبل حالة حرجة وهي لشاب مُصاب بالرصاص الحي في البطن، وقد تم تحويله إلى غرفة العمليات. وأوضحت مصادر أن هذا الشاب أصيب خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال في بلدة "الرام" شمال القدس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن طفلًا (16 عاما) أصيب بالرصاص الحي في القدم، فيما أصيب آخر (17 عاما) بالرصاص الحي في البطن، خلال مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إصابتين بالرصاص الحي في الأطراف السفلية إلى المستشفى، من المواجهات التي اندلعت عند المدخل الشمالي للبيرة.