مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 08:26 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

نجاة عميد بالحرس الثوري الإيراني من الموت ومصرع مرافقيه

الحرس الثوري
الحرس الثوري

أصيب، قائد بالحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، في مدينة خوي، فيما قُتل اثنان من مرافقيه، جراء ما أعلن الجهاز العسكري أنه حادث سير.

وأثارت إصابة العميد محمد باقر علايي، وهو قائد فيلق بالحرس الثوري، ومقتل مرافقيه، التساؤلات حول طبيعة الرواية الرسمية، وسط توقعات بأن يكون الرجل نجا من محاولة اغتيال، لتعلن إصابته بعد ذلك وتربطه بحادث سير.

الحرس الثوري في بيان مقتضب، اكتفى بالقول إن "الحالة الصحية لعلايي جيدة وهو يرقد حالياً في المستشفى"، مؤكدا في الوقت ذاته أن اثنين من مرافقي العميد لقيا مصرعهما خلال الحادث.

وكانت أحدث عمليات الاغتيال في صفوف رجال الأمن الإيرانيين، مقتل علي موسوي؛ قائد مخابرات ولايتي سيستان وبلوشستان، حيث تلقى رصاصة في الصدر، نهاية شهر سبتمبر الماضي، ونقل إلى المستشفى، وهناك لفظ آخر أنفاسه.

وقبل ذلك بأسبوع واحد، تعرض أحد أعضاء قوات الباسيج؛ التابعة للحرس الثوري، للطعن حتى الموت، في مدينة مشهد بشمال شرق البلاد.

وخلال الأشهر الأخيرة، استهدفت قيادات في الحرس الثوري في حوادث غامضة، تكتمت السلطات الإيرانية على تفاصيلها، وهو ما أثار الشك حول كافة الروايات الرسمية االتي تصدر بشأنها.