مصر 24
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 02:56 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية

مستحملتش العار وقتلتها.. ننشر أقوال قاتل ابنته بأوسيم

قتل فتاة أرشيفية
قتل فتاة أرشيفية

أقدم أب على قتل ابنته بمنطقة أوسيم بالجيزة، فور علمه بولادتها جنينا لا يعرف من والده، واكتشف عقب ذلك بتعدد علاقاتها غير الشرعية مع عدة أشخاص، واتهمت أحدهم فتزوج منها رغما عنه، ثم نما إلى علمه أن المولود يعود لشقيقها حسب اعترافها له، فأخبر والدها ما دعاه لقتلها.

اعترافات المتهم بقتل ابنته بأوسيم

وتم القبض على الأب المتهم وشقيق المجني عليها، وزوجها، وإحالتهم إلى جهات التحقيق، التي شرعت في سؤال والدها عن واقعة معاشرة شقيقته وولادتها طفلا سفاح منه وقتلها، وجاءت أقواله كالآتي:

روحت على بيت حمايه إلي فيه عيالي ومراتي بعد ما عرفت أن بنتي عاشرت أخوها و2 من أقاربها، وخبطت على الباب فتحت مراتي وقولتلها، روحی أشتریلی سجائر وعصير وولاعة، وأنا هتكلم مع بنتي شويه وفعلا روحت أقعد اتكلم معاها، وقولتلها إنتى فضحتيني لقيتها بتقولى أنا عايزة أقولك على حاجه تاني بس متضربنيش فقولتلها قولي متخافيش.

وتابع المتهم أمام جهات التحقيق: بنتي قالتلي إن في شخص رابع، نام معاها وقالتلي إن هو ابن خالها نام معاها هو كمان، وهي متعرفش الولد ابن مين فيهم بالضبط، وأنا أول ما قالتلي الكلام ده محستش بنفسي ومستحملتش العار، وكان في جمبي صنية فيها أطباق وكوبيات وحلل وسكينة روحت ساحب السكينة وفضلت أضربها بيها لحد ما ماتت.

وأضاف والد المجني عليها: بعد كده أمها رجعت وقولتلها متتكلميش فسكتت وبعد كده جه أخوها وكان نايم في الأوضة إلى بره جه وقالي ليه عملت كده إحنا كتبنا كتبها خلاص قولتله هو ده إلى حصل وبعد كده روحت اتصلت بالنجدة والحكومة جت وخدوا السكينة وكان عليها دم وخدوني على القسم وهو ده كل إلي حصل.