مصر 24
السبت 4 أبريل 2026 مـ 09:09 مـ 17 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: سباق القمر 2026 يتجاوز الأهداف العلمية ليتحوَّل إلى أصل اقتصادي استراتيجي يُعيد صياغة ثروات العالم سامر شقير: تقييم سبيس إكس قد يصل إلى 1.75 تريليون دولار سامر شقير يُحلِّل التناقض الخطير.. لماذا فشلت التوقعات الاستثمارية لشركات الطيران الحكومية الصينية؟ سامر شقير: تهديدات ترامب لإيران قد تُشعل أعنف موجة أرباح في تاريخ النفط سامر شقير: أزمة الشحن العالمية تفتح باب ثروات جديدة سامر شقير: الذكاء الاصطناعي التنبؤي يتحوَّل إلى ”آلة أرباح” بمليارات الدولارات في 2026 سامر شقير: المملكة العربية السعودية تقود خارطة ثروات 2026 سامر شقير: آسيا تحترق نفطياً.. والعالم يعيد كتابة خريطة الطاقة سامر شقير: الطيران يختنق والوقود يكتب نهاية عصر السفر الرخيص سامر شقير: قمة ”ترامب-شي” في مايو 2026 تُمثِّل لحظة إعادة هندسة النظام التجاري العالمي سامر شقير: سوق الكريبتو تمر بمرحلة ”إعادة هندسة سيادية” والبيتكوين يتحوَّل من أصل مالي إلى أصل جيوسياسي في 2026 لماذا لم يُخفض الفيدرالي الفائدة؟.. قراءة استراتيجية لرائد الاستثمار سامر شقير

مستحملتش العار وقتلتها.. ننشر أقوال قاتل ابنته بأوسيم

قتل فتاة أرشيفية
قتل فتاة أرشيفية

أقدم أب على قتل ابنته بمنطقة أوسيم بالجيزة، فور علمه بولادتها جنينا لا يعرف من والده، واكتشف عقب ذلك بتعدد علاقاتها غير الشرعية مع عدة أشخاص، واتهمت أحدهم فتزوج منها رغما عنه، ثم نما إلى علمه أن المولود يعود لشقيقها حسب اعترافها له، فأخبر والدها ما دعاه لقتلها.

اعترافات المتهم بقتل ابنته بأوسيم

وتم القبض على الأب المتهم وشقيق المجني عليها، وزوجها، وإحالتهم إلى جهات التحقيق، التي شرعت في سؤال والدها عن واقعة معاشرة شقيقته وولادتها طفلا سفاح منه وقتلها، وجاءت أقواله كالآتي:

روحت على بيت حمايه إلي فيه عيالي ومراتي بعد ما عرفت أن بنتي عاشرت أخوها و2 من أقاربها، وخبطت على الباب فتحت مراتي وقولتلها، روحی أشتریلی سجائر وعصير وولاعة، وأنا هتكلم مع بنتي شويه وفعلا روحت أقعد اتكلم معاها، وقولتلها إنتى فضحتيني لقيتها بتقولى أنا عايزة أقولك على حاجه تاني بس متضربنيش فقولتلها قولي متخافيش.

وتابع المتهم أمام جهات التحقيق: بنتي قالتلي إن في شخص رابع، نام معاها وقالتلي إن هو ابن خالها نام معاها هو كمان، وهي متعرفش الولد ابن مين فيهم بالضبط، وأنا أول ما قالتلي الكلام ده محستش بنفسي ومستحملتش العار، وكان في جمبي صنية فيها أطباق وكوبيات وحلل وسكينة روحت ساحب السكينة وفضلت أضربها بيها لحد ما ماتت.

وأضاف والد المجني عليها: بعد كده أمها رجعت وقولتلها متتكلميش فسكتت وبعد كده جه أخوها وكان نايم في الأوضة إلى بره جه وقالي ليه عملت كده إحنا كتبنا كتبها خلاص قولتله هو ده إلى حصل وبعد كده روحت اتصلت بالنجدة والحكومة جت وخدوا السكينة وكان عليها دم وخدوني على القسم وهو ده كل إلي حصل.