مصر 24
الجمعة 6 مارس 2026 مـ 07:27 مـ 18 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: بيركشاير هاثاواي ملاذ آمن للمستثمرين المحافظين وسط تقلبات السوق سامر شقير: السعودية تحول الأزمة البحرية إلى قوة لوجستية عالمية ضمن رؤية 2030 الذكاء الاصطناعي ورؤية السعودية 2030.. سامر شقير يكشف فرص الاستثمار والتحولات التكنولوجية المقبلة سامر شقير: انخفاض التمويل العقاري ليس انهيارًا بل لحظة اختبار للمستثمر الذكي لماذا تتفوق بنية القرار على عبقرية الفكرة؟.. سامر شقير يُقدِّم رؤية تحليلية لمسار السلطة من Uber إلى Meta دليل السفر والتنقل في المدينة الساحلية مع تأجير سيارات في الدار البيضاء سامر شقير: إغلاق هرمز يُعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية في كل أصل مالي سامر شقير: إعادة توزيع رأس المال عالميًّا تصب في صالح السعودية 3.48 تريليون دولار اقتراضًا جديدًا في عام واحد.. هل نحن أمام لحظة ”إعادة تسعير تاريخية” للعالم؟ سامر شقير: حكم المحكمة الأمريكية يفتح فرصًا استراتيجية لرأس المال في السعودية سامر شقير: الاستثمار السعودي دخل مرحلة توزيع أدوار لا تضارب مصالح مقال «سامر شقير» عن العقار السعودي يتصدر الترند في مجلة سعودي جازيت

مستحملتش العار وقتلتها.. ننشر أقوال قاتل ابنته بأوسيم

قتل فتاة أرشيفية
قتل فتاة أرشيفية

أقدم أب على قتل ابنته بمنطقة أوسيم بالجيزة، فور علمه بولادتها جنينا لا يعرف من والده، واكتشف عقب ذلك بتعدد علاقاتها غير الشرعية مع عدة أشخاص، واتهمت أحدهم فتزوج منها رغما عنه، ثم نما إلى علمه أن المولود يعود لشقيقها حسب اعترافها له، فأخبر والدها ما دعاه لقتلها.

اعترافات المتهم بقتل ابنته بأوسيم

وتم القبض على الأب المتهم وشقيق المجني عليها، وزوجها، وإحالتهم إلى جهات التحقيق، التي شرعت في سؤال والدها عن واقعة معاشرة شقيقته وولادتها طفلا سفاح منه وقتلها، وجاءت أقواله كالآتي:

روحت على بيت حمايه إلي فيه عيالي ومراتي بعد ما عرفت أن بنتي عاشرت أخوها و2 من أقاربها، وخبطت على الباب فتحت مراتي وقولتلها، روحی أشتریلی سجائر وعصير وولاعة، وأنا هتكلم مع بنتي شويه وفعلا روحت أقعد اتكلم معاها، وقولتلها إنتى فضحتيني لقيتها بتقولى أنا عايزة أقولك على حاجه تاني بس متضربنيش فقولتلها قولي متخافيش.

وتابع المتهم أمام جهات التحقيق: بنتي قالتلي إن في شخص رابع، نام معاها وقالتلي إن هو ابن خالها نام معاها هو كمان، وهي متعرفش الولد ابن مين فيهم بالضبط، وأنا أول ما قالتلي الكلام ده محستش بنفسي ومستحملتش العار، وكان في جمبي صنية فيها أطباق وكوبيات وحلل وسكينة روحت ساحب السكينة وفضلت أضربها بيها لحد ما ماتت.

وأضاف والد المجني عليها: بعد كده أمها رجعت وقولتلها متتكلميش فسكتت وبعد كده جه أخوها وكان نايم في الأوضة إلى بره جه وقالي ليه عملت كده إحنا كتبنا كتبها خلاص قولتله هو ده إلى حصل وبعد كده روحت اتصلت بالنجدة والحكومة جت وخدوا السكينة وكان عليها دم وخدوني على القسم وهو ده كل إلي حصل.