مصر 24
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 02:29 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي سامر شقير: الرياض تتحوَّل إلى مركز إقليمي لرأس مال التقنية المالية سامر شقير: الفائدة الأمريكية تدخل مرحلة جديدة وتُعيد رسم خريطة تخصيص رأس المال سامر شقير: عسكرة البحر والفضاء والإنترنت تُعيد تسعير العولمة وتغيِّر خريطة الاستثمار سامر شقير: خط النفط السعودي يُعيد تسعير المخاطر.. والمستثمرون يراقبون «ما بعد البرميل» سامر شقير: القارئ المغناطيسي يُحوِّل الفجوات الزمنية إلى أصل سلوكي قابل للقياس سامر شقير: السيولة قصيرة الأجل تدخل مرحلة جديدة من إعادة التخصيص داخل الاقتصاد السعودي سامر شقير: زيارة ولي العهد تُعيد رسم خريطة الاستثمارات السعودية في مصر سامر شقير: القيمة طويلة الأجل ستتركز في الكهرباء والرقاقات والبيانات والعلاقة مع الدولة

أمريكا تلمح برد من حلف الناتو على الهجوم الإيراني ضد ألبانيا

أمريكا
أمريكا

قال البيت الأبيض، إن أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" سيقررون كيف يردون على الهجمات السيبرانية من إيران بعد الهجوم على ألبانيا بما في ذلك تفعيل المادة الخامسة.

وبموجب المادة الخامسة للناتو، فإنه في حال تعرض دولة عضو في الحلف العسكري لهجوم مسلح، فإنه يتعين على كافة الأعضاء الآخرين أن يعتبروا الأمر بمثابة هجوم عليهم، الأمر الذي يستلزم أن يردوا.

واتهمت طهران بالوقوف خلف هجوم إلكتروني "غير مسؤول" ضد الدولة الصغيرة الواقعة في البلقان، ما قالت إنه "يشكل سابقة مقلقة".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت ألبانيا قطع العلاقات مع إيران وطرد كافة دبلوماسييها الموجودين على أراضيها، مانحة إياهم مهلة 24 ساعة فقط للمغادرة.

وقال رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، إن قرار قطع العلاقات مع طهران وطرد دبلوماسييها جاء بعد تحقيق خلص إلى أنها تقف وراء هجوم إلكتروني استهدف تيرانا في يوليو الماضي.

وقال راما: "الحكومة قررت وبأثر فوري إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية في إيران”.

وأضاف أن الهجوم هدد أيضا بمحو الأنظمة الرقمية واختراق سجلات الدولة وسرقة الاتصالات الإلكترونية الحكومية على الشبكة الداخلية، وإحداث حالة من الفوضى وانعدام الأمن في البلاد.

وفي عام 2018، طردت ألبانيا السفير الإيراني ودبلوماسيا آخر بتهمة "الإضرار بالأمن القومي".