مصر 24
السبت 21 فبراير 2026 مـ 11:44 صـ 5 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
من يملك الذكاء الاصطناعي يملك الاقتصاد القادم: قراءة استراتيجية في مستقبل الاستثمار السعودي الذكاء الاصطناعي في السعودية: كيف أصبح البنية التحتية الجديدة للثروة حتى 2035؟ تحولات قطاع الأغذية والمشروبات بسبب GLP-1.. هل أنت مستعد للتغيير؟ اقتصاد الـGLP-1.. كيف تُعيد أدوية إنقاص الوزن تشكيل خريطة الأرباح عالميًّا؟ من هدوء الجيوسياسة إلى قلق الذكاء الاصطناعي… كيف تتغير قواعد الاستثمار؟ «مرحلة النظام الجديد».. هل تشتري القصة أم السعر؟ من بلومبرغ إلى فانغارد: كيف أقرأ خريطة المخاطرة في 2026؟ | رؤية سامر شقير سامر شقير: الأسواق في 2026 تدخل مرحلة ”إثبات العائد وإدارة المخاطر”… وصفقة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصنة شرايين التجارة العالمية.. هل تُصبح اللوجستيات ”النفط الذي لا ينضب” للسعودية؟ سامر شقير: الحوكمة الرقمية ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الحوكمة الرقمية ليست خيارًا تجميليًّا بل ضرورة لبقاء الشركات العائلية في الاقتصاد السعودي من اقتصاد نفطي إلى قوة استثمارية متنوعة.. سامر شقير يشرح تحوّل السعودية بعد رؤية 2030

زاهي حواس: استضافة مؤتمر المناخ بشرم الشيخ أهم دعاية سياحية لمصر

زاهي حواس
زاهي حواس

أكد الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق أن استضافة مصر لمؤتمر تغير المناخ يعد حدث هام جدًا على كافة المستويات حيث يمثل دعاية ضخمة للدولة المصرية، وكيف أن مصر كدولة لها تاريخ عظيم يعود إلى 5000 سنة استطاعت خلال هذا الزمن أن تحافظ علي المناخ.

 

وقال حواس: نجد اليوم وفي القرن الواحد والعشرين الرئيس عبدالفتاح السيسي يرأس هذا المؤتمر مع رؤساء كل دول العالم، لتكون مصر وجهة تسلط عليها الأضواء من خلال وسائل الإعلام الأجنبية من خلال هذا المؤتمر المقام في مدينة من أجمل مدن الدنيا وهي شرم الشيخ، وأن هذا المؤتمر ووجوده في شرم الشيخ هو أهم دعاية سياحية وأثرية ودعائية لمصر.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور زاهي حواس في حلقة خاصة من حوارات " قمة صوت مصر.

وأضاف "حواس": "أن المصري القديم كان مبدع وكان المشروع القومي له هو البناء (بناء الأهرامات) وأن بداية بناء مصر هو بناء الهرم وبناء المقابر وبناء المعابد مشيرا الي ان العبقرية المصرية القديمة في هذا الموضوع هي التي ساهمت في بناء مصر، ففي منزل المصري القديم نجد الحديقة مهمة جدا ونجد إن القري المصرية القديمة بشوارعها وحدائقها تظهر احتراما للبيئة واحترام وخوف على الطبيعة.

وأشار "حواس":" أن المصري القديم كل حكاياته كانت متصلة بالبناء والاعتقاد في العالم الأخر وترك لنا المعابد والمقابر التي تعبر عن تقربه للآلهة المختلفة، وقد عاشت الملكة نفرتيتي في منطقة "تل العمارنة" بجوار النيل وهو دليل أيضًا على اهتمامهم بالنيل والحياة حوله ويمكن أن يستخدموا المراكب ورؤية الخضرة والجمال فالملكة نفرتيتي من الملكات اللي عاشت على ضفاف نهر النيل وأحبت النيل والحفاظ على مياهه والحفاظ على الطبيعة المجاورة لهذا النهر".