مصر 24
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 12:01 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج 97 مليار جنيه أرباحًا.. سامر شقير: البنوك المصرية أمام اختبار ما بعد الفائدة المرتفعة سامر شقير: BYD تنقل معركة الربحية من السوق الصينية إلى الأسواق العالمية سامر شقير: تجميل الأرباح قبل الفوائد والإهلاك يُعيد تسعير المخاطر في أسواق المال تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» تألق لافت لبطل واعد.. محمد رجب شعبان يتوّج بذهبيتين في بطولة الجمهورية للكيك بوكسينج دكتور رمضان طنطاوي يكتب: أفكار نافعه.... لإدارة واعيه زواج مسيار الرياض: كيف تبدأ البحث بطريقة جادة ومنظمة؟

زاهي حواس: استضافة مؤتمر المناخ بشرم الشيخ أهم دعاية سياحية لمصر

زاهي حواس
زاهي حواس

أكد الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق أن استضافة مصر لمؤتمر تغير المناخ يعد حدث هام جدًا على كافة المستويات حيث يمثل دعاية ضخمة للدولة المصرية، وكيف أن مصر كدولة لها تاريخ عظيم يعود إلى 5000 سنة استطاعت خلال هذا الزمن أن تحافظ علي المناخ.

 

وقال حواس: نجد اليوم وفي القرن الواحد والعشرين الرئيس عبدالفتاح السيسي يرأس هذا المؤتمر مع رؤساء كل دول العالم، لتكون مصر وجهة تسلط عليها الأضواء من خلال وسائل الإعلام الأجنبية من خلال هذا المؤتمر المقام في مدينة من أجمل مدن الدنيا وهي شرم الشيخ، وأن هذا المؤتمر ووجوده في شرم الشيخ هو أهم دعاية سياحية وأثرية ودعائية لمصر.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور زاهي حواس في حلقة خاصة من حوارات " قمة صوت مصر.

وأضاف "حواس": "أن المصري القديم كان مبدع وكان المشروع القومي له هو البناء (بناء الأهرامات) وأن بداية بناء مصر هو بناء الهرم وبناء المقابر وبناء المعابد مشيرا الي ان العبقرية المصرية القديمة في هذا الموضوع هي التي ساهمت في بناء مصر، ففي منزل المصري القديم نجد الحديقة مهمة جدا ونجد إن القري المصرية القديمة بشوارعها وحدائقها تظهر احتراما للبيئة واحترام وخوف على الطبيعة.

وأشار "حواس":" أن المصري القديم كل حكاياته كانت متصلة بالبناء والاعتقاد في العالم الأخر وترك لنا المعابد والمقابر التي تعبر عن تقربه للآلهة المختلفة، وقد عاشت الملكة نفرتيتي في منطقة "تل العمارنة" بجوار النيل وهو دليل أيضًا على اهتمامهم بالنيل والحياة حوله ويمكن أن يستخدموا المراكب ورؤية الخضرة والجمال فالملكة نفرتيتي من الملكات اللي عاشت على ضفاف نهر النيل وأحبت النيل والحفاظ على مياهه والحفاظ على الطبيعة المجاورة لهذا النهر".