مصر 24
الإثنين 16 مارس 2026 مـ 12:37 صـ 27 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟ سامر شقير: اضطرابات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم إلى القمة.. والأسواق تترقب القادم سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق

ضجيج الأذن المستمر .. علام يدل؟

ضجيج الأذن
ضجيج الأذن

قالت الجمعية الألمانية لعلاج طنين الأذن إن ضجيج الأذن المستمر يدل على الإصابة بطنين الأذن، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار أصوات مثل الصفير والأزيز والخشخشة والرنين والطنين في الأذن لمدة تزيد عن 48 ساعة؛ حيث يشير ذلك إلى الإصابة بطنين الأذن الحاد.

وأضافت الجمعية أن طنين الأذن الحاد قد يصير مزمنا في حال استمراره لمدة تزيد عن 3 شهور، موضحة أن طنين الأذن يرجع إلى أسباب عدة أبرزها التعرض المستمر للضوضاء.

كما قد يرجع طنين الأذن إلى الإصابة بمرض عضوي مثل الصمم، والتهاب الأذن الوسطى المزمن، وأمراض العظام في الأذن الوسطى والداخلية (تصلب الأذن)، ومرض مينيير (مرض الأذن الداخلية)، وتمزق طبلة الأذن، ومشاكل في منطقة مفاصل الفك أو عضلات الفك، وارتفاع ضغط الدم.

وبالإضافة إلى ذلك، قد ترجع الإصابة بطنين الأذن إلى سبب نفسي مثل التوتر النفسي والاكتئاب والاحتراق النفسي وأمراض الخوف والقلق.

ويمكن مواجهة طنين الأذن من خلال تقنيات الاسترخاء كاليوجا واسترخاء العضلات التدريجي والتحفيز الذاتي، كما يمكن اللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي، فضلا عن إمكانية اللجوء إلى الكورتيزون، هذا إلى جانب علاج الأمراض العضوية والنفسية في حال وجودها.