مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 04:56 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ضجيج الأذن المستمر .. علام يدل؟

ضجيج الأذن
ضجيج الأذن

قالت الجمعية الألمانية لعلاج طنين الأذن إن ضجيج الأذن المستمر يدل على الإصابة بطنين الأذن، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار أصوات مثل الصفير والأزيز والخشخشة والرنين والطنين في الأذن لمدة تزيد عن 48 ساعة؛ حيث يشير ذلك إلى الإصابة بطنين الأذن الحاد.

وأضافت الجمعية أن طنين الأذن الحاد قد يصير مزمنا في حال استمراره لمدة تزيد عن 3 شهور، موضحة أن طنين الأذن يرجع إلى أسباب عدة أبرزها التعرض المستمر للضوضاء.

كما قد يرجع طنين الأذن إلى الإصابة بمرض عضوي مثل الصمم، والتهاب الأذن الوسطى المزمن، وأمراض العظام في الأذن الوسطى والداخلية (تصلب الأذن)، ومرض مينيير (مرض الأذن الداخلية)، وتمزق طبلة الأذن، ومشاكل في منطقة مفاصل الفك أو عضلات الفك، وارتفاع ضغط الدم.

وبالإضافة إلى ذلك، قد ترجع الإصابة بطنين الأذن إلى سبب نفسي مثل التوتر النفسي والاكتئاب والاحتراق النفسي وأمراض الخوف والقلق.

ويمكن مواجهة طنين الأذن من خلال تقنيات الاسترخاء كاليوجا واسترخاء العضلات التدريجي والتحفيز الذاتي، كما يمكن اللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي، فضلا عن إمكانية اللجوء إلى الكورتيزون، هذا إلى جانب علاج الأمراض العضوية والنفسية في حال وجودها.