مصر 24
الجمعة 9 أكتوبر 2026 مـ 06:16 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

اتهامات لقادة الجيش البريطاني بجرائم جنسية واغتصاب جماعي بمراكز القيادة

تدريبات أكاديمية هاروجات الحربية ببريطانيا
تدريبات أكاديمية هاروجات الحربية ببريطانيا

عصف بالجيش البريطاني خلال الأيام القليلة الأخيرة، أزمة خانقة، وذلك بعد إطلاق تحقيقات موسعة مع العديد من القادة والرتب العسكرية التي تعمل بالتدريس في أكاديمية هاروجات الحربية بيورك شاير بالمملكة المتحدة.

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إن هناك 47 مراهقا تحت 18 سنة يتم تدريبهم بالأكاديمية الحربية قد يكونوا تعرضوا للانتهاك الجنسي على يد أساتذتهم، مشيرًة إلى أنه تم إثبات حالة تعدٍ جنسي واحدة.

كما أفادت الصحيفة بأن هناك 4 حالات يجرى إثباتهم في الوقت الجاري، وتم إحالة 11 آخرين للشرطة المدنية للنظر في تفاصيل الواقعة.

يأتي ذلك بعد عام واحد من إثبات التقارير تعرض بعض السيدات إلى تعدي جنسي على يد أساتذتهم والقادة العسكريين، وفقًا لما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

الاعتداءات الجنسية في مراكز القيادة بالعالم

لا تعتبر أزمة التحرش أو الاعتداءات الجنسية في مراكز القيادات هي الأولى من نوعها، حيث جاءت إحدى ضباط الحرس الجمهوري بقصر الإليزيه ببلاغ تتهم فيه زميلها بالتحرش جنسيًا بها في أثناء إحدى المراسم الرسمية التي شارك فيها إمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي خلال شهر يوليو.

وذكرت الضابطة تفاصيل واقعة التحرش عقب إلقاء ماكرون خطابه الرسمي من القصر الرئاسي، حيث ألقى ماكرون كلمته وسط الحرس الخاص به، ثم توجه إلى شارع الإليزيه الملاصق للقصر لاستكمال جولته، وهنا وقعت الحادثة.

ووفقا لصحيفة La libération الفرنسية أول من نشر الحادثة، أنه عندما توجه الضابطان (السيدة التي تعرضت للاغتصاب وزميلها) اللذان ما دام اعتادا العمل في القصر الرئاسي الفرنسي، لحل الموضوعات ذات الأهمية القصوى والحساسة من الناحية الأمنية، أقدم هذا الضابط على اغتصابها.

الضابطة توجهت للإبلاغ عن الواقعة، في قسم الشرطة، الذي اتخذ الإجراءات اللازمة وفتح تحقيقًا.

من جانبها، رفضت السلطات الفرنسية التعليق على الواقعة حتى تنتهي التحقيقات الرسمية، ولكن اتخذ قصر الإليزيه قرارًا بإقصاء الضابط المتهم عن العمل، إلى أن تنتهي التحقيقات.