مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:52 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

روسيا تدين بشدة الغارة الجوية الإسرائيلية على مطار دمشق الدولى

الغارة الجوية الإسرائيلية
الغارة الجوية الإسرائيلية

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن روسيا تدين بشدة الغارة الجوية الإسرائيلية على مطار دمشق الدولي، وتطالب الجانب الإسرائيلي بوقف هذه الممارسات.

وذكرت الوزارة - في بيان اوردته قناة روسيا اليوم الاخبارية - أن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب في 10 يونيو الجاري، أراضي الجمهورية العربية السورية، وكان الهدف من الهجوم مطار دمشق الدولي.

وأوضحت الوزارة أنه "وفي هذا الصدد، علينا أن نؤكد مرة أخرى أن القصف الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية يعد انتهاكا للقواعد الأساسية للقانون الدولي أمر غير مقبول على الإطلاق، نحن ندين بشدة الهجوم الاستفزازي الذي ارتكبته إسرائيل على أهم هدف في البنية التحتية المدنية السورية".

وشددت الخارجية على أن مثل هذه الأعمال غير المسؤولة تخلق مخاطر جسيمة على الحركة الجوية الدولية وتعرض حياة الأبرياء لخطر حقيقي، مطالبة الجانب الإسرائيلي بوقف هذه الممارسة .

 

وعلى صعيد آخر، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن وقف الأعمال القتالية في أوكرانيا لن يكون الشرط الوحيد لرفع العقوبات عن روسيا، مؤكدًا ضرورة اتفاق كييف وموسكو بما يضمن حماية وسيادة أوكرانيا.

 

وحسب وكالة نوفوستي الروسية، قال شولتس في مؤتمر صحفي مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشتيش: "ما نقوم به يشمل أيضًا حقيقة أننا فرضنا عقوبات (ضد روسيا)، لذلك فمن الصحيح أن تبذل الجهود للحصول على أكبر عدد ممكن من البلدان للانضمام إلى العقوبات، لأنها واحدة من الأدوات، جنبًا إلى جنب مع توريد الأسلحة، وتخصيص المساعدة المالية، التي تعزز القدرة على مساعدة أوكرانيا حتى تتمكن من تحديد مستقبلها الديمقراطي، بحيث تحمي سيادتها وسلامتها الإقليمية، وحتى يكون لديها في المستقبل جيش جاهز للقتال يضمن استقلالها. هذا ما يكمن وراء العقوبات".

 

وأشار شولتس إلى أن جميع العقوبات المفروضة منذ عام 2014 لا تزال سارية المفعول، لذلك، يجب على الجميع أن يفهموا بوضوح أن العقوبات التي فرضناها الآن، الحزمة السادسة، عقوبات العديد من البلدان الأخرى في العالم ستختفي ببساطة عندما تتوقف الأسلحة بطريقة ما.

 

الشرط لذلك، على العكس، هو تحسين الوضع، وأن تتصالح روسيا مع حقيقة أنها لا تستطيع إجبار أوكرانيا على السلام، ولكن يجب أن تتوصل إلى اتفاق معها، من شأنه أن يؤدي إلى حقيقة أن السيادة ووحدة الأراضي ستكون محمية حقًا.