مصر 24
الخميس 22 يناير 2026 مـ 09:51 صـ 4 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: دخول السعودية قائمة ”الـ 10 الكبار” يغير موازين السياحة العالمية سامر شقير: 300 مليار ريال إنفاق سياحي.. السعودية تؤسس لاقتصاد ”ما بعد النفط” بالأرقام سامر شقير: تقرير ”النقد الدولي” يضع السعودية في خانة ”الملاذ الآمن” لرؤوس الأموال العالمية سامر شقير: يصف القطاع غير النفطي بـ ”محرك الدفع الرباعي” الذي هزم ”فزاعة” الأسعار سامر شقير: الاقتصاد السعودي ينجح في ”فك الارتباط” مع أسعار النفط في 2026 سامر شقير : السعودية 2026 تنهي عزلة الأسواق.. والرياض أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الدورة المالية العالمية سامر شقير ”: يصف 2026 بـ ”عام البرهان.. الاقتصاد السعودي يغادر مرحلة الوعود إلى الحصاد سامر شقير: الاستثمار الدولي أمام فرصة الانضمام لنمو السعودية المتسارع رائد الاستثمار سامر شقير: المملكة ليست للتسويق، بل لعرض أرقام حقيقية سامر شقير: السعودية تعالج ”فجوة التمويل” و”مخاطر الاستكشاف” لتغيير معادلة الاستثمار التعديني سامر شقير: السعودية تنجح في معادلة ”ما بعد النفط” وتجعل التعدين الركيزة الثالثة للاقتصاد سامر شقير: السعودية تقود العالم في قطاع المعادن والرياض أصبحت ”غرفة عمليات” الاقتصاد

دكتور محمود محيي الدين في حوار ل ” FRA” بودكاست:

الإدخار القومي وليس العائلي فقط محرك أساسي للنمو وبدونه ستلجأ الدول للاستدانة

أكد الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة أن الادخار القومي هو المحرك للنمو وبدون وجود إدخار قومي الذي يشمل الادخار الخاص والادخار الحكومي والادخار العائلي ستلجأ الدول للخارج لدفع النمو من خلال الاستدانة وربما الاستثمار الأجنبي المباشر

وتابع أن الادخار القومي المتواصل والاستثمارت الخاصة مطلوبة وفي ظل أن الحكومة ومؤسساتها لا تدخر، يأتي دور ما يعرف ب " بنوك الظل " لحشد أموال توجه لمجالات الانتاج الزراعي والصناعي وغيرها

وأكد الدكتور محمود محيي الدين في لقائه مع الدكتور محمد عبد العزيز مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في بودكاست " FRA بودكاست " تحت عنوان " اعرف تستفيد" أن فكرة إنشاء الهيئة العامة للرقابة المالية ترجع للتسعينات من خلال الاهتمام بتطوير القطاع المالي غير المصرفي ودوره في الوساطة المالية، وحشد المدخرات، ومساندته للاستثمار ، مشيرا إلى أن الفكرة كانت مطروحة في تلك الفترة عن طبيعة الأسواق ودورها، فبعض الأسواق مثل أوروبا واليابان تعتمد بالأساس على البنوك وبعض الدول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة تعتمد بالأساس على الأسواق

وأوضح الدكتور محمود محيي الدين أنه في حالة مصر كان يجب تنشيط دور الأسواق المالية وأهمية وجود رقابة فعالية وتنسيق مع السياسات التي تقوم بها الدولة سواء سياسات اقتصادية أو سياسات عامة وهذا النقاش كان على المستوى المحلي والعالمي وهو الذي أدى في النهاية إلى إنشاء الهيئة العامة للرقابة المالية بموجب القانون رقم ١٠ لسنة ٢٠٠٨

وقال دكتور محمود محيي الدين، تابعت في هذة الفترة التي كنت وقتها مسئولا عن ملف الاستثمار بعض التجارب الدولية مثل تجربة المملكة المتحدة وأستراليا وبعض التجارب الأخرى وبعد إنشاء وزارة الاستثمار وتكليفها بالقيام بأدوار الاستثمارات العامة وجذب الاستثمار المحلي والأجنبي والإشراف على الكيانات المالية غير المصرفية. وتم تجميعها وفي إطار واحد وتواكب ذلك مع برنامج إصلاح القطاع المالي الذي طبق في مصر في مرحلته الأولى في الفترة من ٢٠٠٤ وحتى ٢٠٠٨

وأكد أن التعديلات الدستورية في ٢٠١٤ تعد تأكيد دستوري على استقلال الهيئة واحترام دورها الرقابي والاشرافي

وأكد أن هناك أهداف مستمرة لأي دولة وهي التقدم والنمو والتنمية، والحديث عن أهمية توطين التنمية، مشيراً إلى أنه لا يوجد مجال لتحقيق التنمية المستدامة بدون وجود معدلات مرتفعة للنمو الاقتصادي ، وهناك دول حققت ذلك بالفعل مثل تجربة دول جنوب شرق آسيا وهي تجارب يمكن الاستفادة منها، أيضا هناك بعض التجارب الأفريقية التي يمكن النظر لها مثل تجارب الابتكار والشمول المالي في كينيا

وتابع الدكتور محمود محيي الدين أن النمو يحتاج إلى استثمار في البشر والتعليم والرعاية الصحية والبنية الأساسية التكنولوجية وأيضا الاستثمار في موضوعات الاستدامة