مصر 24
الثلاثاء 10 مارس 2026 مـ 07:56 صـ 22 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق سامر شقير: السعودية تحول الأزمة البحرية إلى قوة لوجستية عالمية ضمن رؤية 2030 الذكاء الاصطناعي ورؤية السعودية 2030.. سامر شقير يكشف فرص الاستثمار والتحولات التكنولوجية المقبلة سامر شقير: انخفاض التمويل العقاري ليس انهيارًا بل لحظة اختبار للمستثمر الذكي لماذا تتفوق بنية القرار على عبقرية الفكرة؟.. سامر شقير يُقدِّم رؤية تحليلية لمسار السلطة من Uber إلى Meta دليل السفر والتنقل في المدينة الساحلية مع تأجير سيارات في الدار البيضاء سامر شقير: إغلاق هرمز يُعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية في كل أصل مالي سامر شقير: إعادة توزيع رأس المال عالميًّا تصب في صالح السعودية

الواحي: حكم المحكمة الدستورية بالغاء تثبيت الايجار القديم نقطة تحول هامة

أكد المستشار عبد الناصر الواحي أن حكم المحكمة الدستورية العليا بإلغاء تثبيت أسعار الإيجار القديم يمثل نقطة تحول مهمة في مجال الإيجارات في مصر. لأعوام طويلة، ظل قانون الإيجار القديم يوفر استقرارًا لشرائح واسعة من المستأجرين بأسعار منخفضة، مما خفف العبء عنهم في مواجهة التقلبات الاقتصادية. لكن مع مرور الوقت، أصبح هذا التثبيت سببًا لتراجع قيمة العوائد العقارية، مما حال دون توفير الموارد اللازمة لصيانة المباني القديمة وتطويرها.

وأضاف الواحي إن إلغاء تثبيت الإيجار يمنح أصحاب العقارات فرصة لتعديل الإيجارات بما يتماشى مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، ويعزز من قدرتهم على الاستثمار في صيانة المباني وتحسينها. وهذا قد يساهم في تحسين جودة السكن ويعزز من استدامة قطاع العقارات ككل. ومع ذلك، من الضروري مراعاة آثار هذا التغيير على المستأجرين ذوي الدخل المحدود، الذين يعتمدون على هذه الأسعار الثابتة لتحقيق استقرارهم السكني.

وشدد الواحي على أن تعديل قانون الإيجار القديم يمثل فرصة لإيجاد توازن عادل بين حقوق الملاك والمستأجرين. من جهة، يمكن للملاك أن يستفيدوا من عوائد عادلة تعكس قيمة ممتلكاتهم العقارية وتغطي نفقات صيانتها، ومن جهة أخرى، ينبغي أن يتم تطوير سياسات حماية ودعم للمستأجرين الأكثر حاجة، مثل تقديم دعم سكني أو برامج مساعدات للأسر الأكثر تأثرًا بارتفاع الأسعار.

وقال الواحي إن هذا الحكم يمثل خطوة نحو تحديث نظام الإيجارات بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية ويعزز من استدامة القطاع العقاري، مع مراعاة ضرورة تطبيق سياسات توازن بين مصالح الأطراف كافة، بحيث يدعم الاستقرار الاجتماعي ويضمن حقوق الجميع.