مصر 24
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 03:15 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية سامر شقير: سبيس إكس لا تبني صواريخ بل تشتري عقول العالم

الواحي: حكم المحكمة الدستورية بالغاء تثبيت الايجار القديم نقطة تحول هامة

أكد المستشار عبد الناصر الواحي أن حكم المحكمة الدستورية العليا بإلغاء تثبيت أسعار الإيجار القديم يمثل نقطة تحول مهمة في مجال الإيجارات في مصر. لأعوام طويلة، ظل قانون الإيجار القديم يوفر استقرارًا لشرائح واسعة من المستأجرين بأسعار منخفضة، مما خفف العبء عنهم في مواجهة التقلبات الاقتصادية. لكن مع مرور الوقت، أصبح هذا التثبيت سببًا لتراجع قيمة العوائد العقارية، مما حال دون توفير الموارد اللازمة لصيانة المباني القديمة وتطويرها.

وأضاف الواحي إن إلغاء تثبيت الإيجار يمنح أصحاب العقارات فرصة لتعديل الإيجارات بما يتماشى مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، ويعزز من قدرتهم على الاستثمار في صيانة المباني وتحسينها. وهذا قد يساهم في تحسين جودة السكن ويعزز من استدامة قطاع العقارات ككل. ومع ذلك، من الضروري مراعاة آثار هذا التغيير على المستأجرين ذوي الدخل المحدود، الذين يعتمدون على هذه الأسعار الثابتة لتحقيق استقرارهم السكني.

وشدد الواحي على أن تعديل قانون الإيجار القديم يمثل فرصة لإيجاد توازن عادل بين حقوق الملاك والمستأجرين. من جهة، يمكن للملاك أن يستفيدوا من عوائد عادلة تعكس قيمة ممتلكاتهم العقارية وتغطي نفقات صيانتها، ومن جهة أخرى، ينبغي أن يتم تطوير سياسات حماية ودعم للمستأجرين الأكثر حاجة، مثل تقديم دعم سكني أو برامج مساعدات للأسر الأكثر تأثرًا بارتفاع الأسعار.

وقال الواحي إن هذا الحكم يمثل خطوة نحو تحديث نظام الإيجارات بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية ويعزز من استدامة القطاع العقاري، مع مراعاة ضرورة تطبيق سياسات توازن بين مصالح الأطراف كافة، بحيث يدعم الاستقرار الاجتماعي ويضمن حقوق الجميع.