مصر 24
الإثنين 20 أبريل 2026 مـ 03:05 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: مشروع تيرافاب ليس مجرَّد مصنع للرقائق بل بوابة للسيادة التكنولوجية العالمية سامر شقير: 800 مليار دولار في ساعة واحدة.. ماذا يحدث في الاقتصاد العالمي؟ سامر شقير: الصفقة النووية تُغيِّر كل شيء والخليج أمام لحظة حاسمة سامر شقير: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تفتح آفاقًا للاستثمار في القطاعات غير النفطية بالسعودية سامر شقير: النحاس يشعل الأسواق.. هل بدأ عصر الثروات الجديدة؟ سامر شقير: الممر الحديدي من أوروبا للخليج يحول الجغرافيا إلى ”أصل استثماري” ويعلن عصر اقتصاد التدفقات 2026 سامر شقير: المبرمج يتحوَّل إلى ”مدير فرق رقمية” في عام 2026 سامر شقير: صفقة ”كراكن تكنولوجيز” ليست مجرَّد استثمار مالي بل إعادة هندسة سيادية لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط سامر شقير: قفزة داو جونز قد تكون بداية موجة صعود تاريخية مايكروسوفت ونفيديا يقودان ثورة الـ500 مليار دولار.. سامر شقير يكشف أسرار ”اللون الأخضر” في وول ستريت زلزال المعادن الثمينة 2026.. سامر شقير: الفضة كنز مخفي والذهب وثيقة أمان زلزال الطاقة العالمي.. سامر شقير يكشف أبعاد الخنق الاقتصادي لإيران وفرص الملاذات الآمنة

جامعة ووريك البريطانية تمنح الدكتور محمود محيى الدين الدكتوراه الفخرية فى العلوم

منحت جامعة ووريك بالمملكة المتحدة الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، الدكتوراه الفخرية في العلوم


وجامعة ووريك هي التي حصل فيها الدكتور محمود محيي الدين على دراساته العليا حيث حصل فيها على دبلوم في التحليل الكمي والتنمية ودرجة الدكتوراه في الاقتصاد.


وقال الدكتور محمود محيي الدين بعد هذا التكريم الذي أقيم بالجامعة " ممتن للغاية لهذا التقدير وفرصة إعادة التواصل مع المؤسسة التي لعبت دورًا محوريًا في تشكيل مسيرتي المهنية. وهنا واجهت تحديًا للتفكير النقدي، ودفعتني إلى الابتكار، وشجعتني على متابعة تطلعاتي البحثية والعلمية"


وتابع محيي الدين لقد كان للبحث الذي أجريته والمعرفة التي اكتسبتها داخل هذه الجدران دورًا أساسيًا في رحلتي المهنية، لقد كانت تجربة رائعة أن أعود لزيارة المكاتب وقاعات المحاضرات وقاعات الندوات في قسم الاقتصاد وفي جميع أنحاء الجامعة ومكتبتها الرائعة، والأماكن التي قضيت فيها ساعات لا حصر لها في التفاعل مع زملائي الطلاب والأساتذة الذين أشرفوا على دراساتي العليا.


وتابع كان توجيههم وتشجيعهم لا يقدر بثمن، وأنا ممتن لتأثيرهم، ولا يعد هذا التقدير مجرد إنجاز شخصي، ولكنه شهادة على القيم الدائمة وثقافة التعلم التي توفرها جامعة ووريك الرصينة.