مصر 24
الثلاثاء 3 فبراير 2026 مـ 01:29 مـ 16 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: تملك الأجانب للعقارات السعودية سيخلق منافسة صحية ترفع معايير البناء وتضبط الأسعار سامر شقير: نظام تملك غير السعوديين يحول التدفقات النقدية إلى أصول وطنية مستدامة سامر شقير: 145 فرصة استثمارية تضع السعودية في مقدمة الأسواق الناشئة الأكثر جاذبية سامر شقير: التخصيص يحرر ميزانية السعودية من الأعباء الرأسمالية ويخلق وظائف نوعية. مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة: مختبر السياسات الدولية تحت قيادة المملكة سامر شقير: نضج السوق المالية السعودية يعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. “شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري

جامعة ووريك البريطانية تمنح الدكتور محمود محيى الدين الدكتوراه الفخرية فى العلوم

منحت جامعة ووريك بالمملكة المتحدة الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، الدكتوراه الفخرية في العلوم


وجامعة ووريك هي التي حصل فيها الدكتور محمود محيي الدين على دراساته العليا حيث حصل فيها على دبلوم في التحليل الكمي والتنمية ودرجة الدكتوراه في الاقتصاد.


وقال الدكتور محمود محيي الدين بعد هذا التكريم الذي أقيم بالجامعة " ممتن للغاية لهذا التقدير وفرصة إعادة التواصل مع المؤسسة التي لعبت دورًا محوريًا في تشكيل مسيرتي المهنية. وهنا واجهت تحديًا للتفكير النقدي، ودفعتني إلى الابتكار، وشجعتني على متابعة تطلعاتي البحثية والعلمية"


وتابع محيي الدين لقد كان للبحث الذي أجريته والمعرفة التي اكتسبتها داخل هذه الجدران دورًا أساسيًا في رحلتي المهنية، لقد كانت تجربة رائعة أن أعود لزيارة المكاتب وقاعات المحاضرات وقاعات الندوات في قسم الاقتصاد وفي جميع أنحاء الجامعة ومكتبتها الرائعة، والأماكن التي قضيت فيها ساعات لا حصر لها في التفاعل مع زملائي الطلاب والأساتذة الذين أشرفوا على دراساتي العليا.


وتابع كان توجيههم وتشجيعهم لا يقدر بثمن، وأنا ممتن لتأثيرهم، ولا يعد هذا التقدير مجرد إنجاز شخصي، ولكنه شهادة على القيم الدائمة وثقافة التعلم التي توفرها جامعة ووريك الرصينة.