مصر 24
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 مـ 04:17 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: القارئ المغناطيسي يُحوِّل الفجوات الزمنية إلى أصل سلوكي قابل للقياس سامر شقير: السيولة قصيرة الأجل تدخل مرحلة جديدة من إعادة التخصيص داخل الاقتصاد السعودي سامر شقير: زيارة ولي العهد تُعيد رسم خريطة الاستثمارات السعودية في مصر سامر شقير: القيمة طويلة الأجل ستتركز في الكهرباء والرقاقات والبيانات والعلاقة مع الدولة سامر شقير: نهاية عصر السوبرجامبو تعيد توجيه رأس المال نحو أساطيل أكثر مرونة سامر شقير: تأهيل 7 تحالفات لمطار الغردقة يفتح دورة جديدة لرأس مال الطيران السياحي في مصر سامر شقير: 23 سبتمبر ليس عطلة.. اليوم الوطني يعيد تسعير قوة السوق السعودية سامر شقير: ثاندر تُعيد توزيع ادخار المصريين بين الذهب والعقار والدخل الثابت سامر شقير: العملات المستقرة لم تلغِ البنك لكنها سحبت منه امتياز البطء سامر شقير: روسيا توقف قطار خفض الفائدة بعد 10 تخفيضات.. التضخم يفرض كلمته سامر شقير: التأمين على أخطار الحرب أصبح جزءًا من القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي سامر شقير: الأسواق تسعّر الرواية الجيوسياسية أسرع من منحنى الإنتاج

جامعة ووريك البريطانية تمنح الدكتور محمود محيى الدين الدكتوراه الفخرية فى العلوم

منحت جامعة ووريك بالمملكة المتحدة الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، الدكتوراه الفخرية في العلوم


وجامعة ووريك هي التي حصل فيها الدكتور محمود محيي الدين على دراساته العليا حيث حصل فيها على دبلوم في التحليل الكمي والتنمية ودرجة الدكتوراه في الاقتصاد.


وقال الدكتور محمود محيي الدين بعد هذا التكريم الذي أقيم بالجامعة " ممتن للغاية لهذا التقدير وفرصة إعادة التواصل مع المؤسسة التي لعبت دورًا محوريًا في تشكيل مسيرتي المهنية. وهنا واجهت تحديًا للتفكير النقدي، ودفعتني إلى الابتكار، وشجعتني على متابعة تطلعاتي البحثية والعلمية"


وتابع محيي الدين لقد كان للبحث الذي أجريته والمعرفة التي اكتسبتها داخل هذه الجدران دورًا أساسيًا في رحلتي المهنية، لقد كانت تجربة رائعة أن أعود لزيارة المكاتب وقاعات المحاضرات وقاعات الندوات في قسم الاقتصاد وفي جميع أنحاء الجامعة ومكتبتها الرائعة، والأماكن التي قضيت فيها ساعات لا حصر لها في التفاعل مع زملائي الطلاب والأساتذة الذين أشرفوا على دراساتي العليا.


وتابع كان توجيههم وتشجيعهم لا يقدر بثمن، وأنا ممتن لتأثيرهم، ولا يعد هذا التقدير مجرد إنجاز شخصي، ولكنه شهادة على القيم الدائمة وثقافة التعلم التي توفرها جامعة ووريك الرصينة.