مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 12:52 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

الخارجية الفلسطينية تُحذر من تصاعد العنف وتفجر الأوضاع في رمضان

فلسطين
فلسطين

الخارجية الفلسطينية تُحذر من تصاعد العنف وتفجر الأوضاع في رمضان.. حذرت وزارة الخارجية والمُغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، من تصاعد العنف خلال شهر رمضان، قائلة إن الحكومة الإسرائيلية تتحدث بلسانها عن الهدوء وتهدئة الأوضاع، في حين أن يدها تعمل من أجل تفجير الأوضاع في دعوة صريحة لدوامة العنف.

وقالت الخارجية - في بيان لها - إنه في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل رسميًا تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التصعيد الذي تمارسه ونتائجه تحت شعار شهر رمضان، تمارس هي سياسة احتلالية عنصرية وتواصل عدوانها يوميًا على الشعب الفلسطيني، وتستنجد بالفوضى والعنف لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، لتكريس نظام الفصل العنصري الإسرائيلي (الابارتهايد) في فلسطين المحتلة.

وأضافت الوزارة أن انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين متواصلة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته في طول الضفة الغربية وعرضها؛ بهدف تعميق عمليات أسرلة وتهويد القدس وفصلها تمامًا عن محيطها، وإلغاء الوجود الفلسطيني بأشكاله كافة من جميع المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية المحتلة، وبما يؤدي إلى إغلاق الباب نهائيًا أمام أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، مُتصلة جغرافيًا بعاصمتها القدس الشرقية.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المُختلفة، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إرهاب المستوطنين وعنف الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، ونتائجه الخطيرة على ساحة الصراع.