مصر 24
الخميس 15 يناير 2026 مـ 10:55 صـ 27 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: السعودية تنجح في معادلة ”ما بعد النفط” وتجعل التعدين الركيزة الثالثة للاقتصاد سامر شقير: السعودية تقود العالم في قطاع المعادن والرياض أصبحت ”غرفة عمليات” الاقتصاد سامر شقير: ”السعودية الخضراء” تتفوق على النفط الفنزويلي الثقيل تصريحات سامر شقير: لهذا السبب لم يتجاوز ارتفاع النفط دولاراً واحداً سامر شقير: ”صمام الأمان” السعودي أبطل مفعول أزمة فنزويلا.. والأسواق تجني ثمار حكمة ”أوبك بلس” سامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساً عضو ”التنفيذيين اللبنانيين”: السعودية تنجح في ”اختبار الضغط” الاقتصادي وتتجاوز عقدة أسعار الطاقة تعليقاً على تقرير ”النقد الدولي”.. شقير: الاقتصاد السعودي يغادر ”منطقة الخطر” ويمتلك مناعة ذاتية سامر شقير: 977 مليار ريال استثمارات أجنبية تؤكد جاذبية ”السوق السعودي” عالمياً سامر شقير يشيد بـ ”اقتصاد المرأة”: سيدات الأعمال يستحوذون على 48% من سجلات السعودية الجديدة سامر شقير: هكذا استجابت السعودية لمطالب المستثمر الأجنبي بذكاء سامر شقير: السعودية تدشن عصراً ذهبياً للبورصة بإنهاء حقبة ”المستثمر المؤهل”

محمود محيي الدين: معدل النمو الاقتصادي العالمي متواضع ومتوسطاته عند ٣،٢٪؜ تخفي تفاوتات حادة بين البلدان المختلفة

الاقتصادان الأمريكي والصيني قادران على الوفاء بديونهما رغم ارتفاعهم


أكد الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة؛ أن معدل النمو الاقتصادي العالمي متواضع ومتوسطاته عند ٣،٢٪؜ تخفي تفاوتات حادة بين البلدان المختلفة

وأضاف محيي الدين في مقابلة مع قناة العربية " business “ على هامش مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين أن معدلات النمو الاقتصادي في الكثير من البلدان النامية أقل من متوسط النمو العالم ويجب أن تزيد من خلال الاستثمارات إلى ضعف معدل النمو الاقتصادي العالمي لتضيق الفجوة مع البلدان المتقدمة

وأوضح أن ⁠النمو ليس مهماً في حد ذاته ولكنه يمكن تحقيق أهداف التنمية من خلال الاستثمارات الدافعة إليه في البنية الأساسية والتحول الرقمي والأهم على الإطلاق هو دفع الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، وإذا كان هذا النمو شاملاً فمن شأنه أن يعالج التفاوت في الدخول ويتيح فرص العمل -


وأضاف أن ارتفاع أسعار الفائدة العالمية يعرض البلدان النامية لمخاطر جمة لزيادة تكلفة التمويل وتحول التدفقات المالية الصافية إلى أرقام سالبة


وأشار إلى أن الاقتصادان الأمريكي والصيني قادران على الوفاء بديونهما رغم ارتفاعهما - ⁠هناك تداعيات سلبية على التدفقات المالية والاستثمارات الموجهة للبلدان النامية بسبب السياسات المتبعة في بلدان متقدمة بما في ذلك سياسات التحول للاقتصاد الأخضر

وأكد أن هناك مكونات للتضخم أصبحت عصية على الاستجابة لرفع أسعار الفائدة خاصة في قطاع الخدمات وقطاع العقارات في البلدان المتقدمة، لافتا إلى أنه ⁠⁠قبل بداية هذا العام كانت هناك توقعات بتخفيض أسعار الفائدة الأمريكية بثلاث مرات على الأقل، ولكن مع استمرار ارتفاع التضخم وصمود سوق العمل الأمريكي ستكون الأسواق محظوظة إذا حدث وخفض البنك الفيدرالي الفائدة مرتين في عام ٢٠٢٤